صفحة 1 من 16 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 108

الموضوع: إحساسٌ قآسٍ ! أن تشتآق إليهم بِ جنون !

  1. #1
    كـــ نشيط ـــول الصورة الرمزية إنْكِسارة !
    تاريخ التسجيل
    23-09-2011
    المشاركات
    170

    Unhappy إحساسٌ قآسٍ ! أن تشتآق إليهم بِ جنون !






    صَباحكُمْ و مَسائكُمْ كما تحبون ,

    لِ العَاشقين ألَفْ ذِكرىْ مُؤلِمهّ

    لا تَأتِي إلا كُلْ صَباحْ لِ تَبدأ بِ تَحطيمْ يَومْ كَامِلْ مِنْ اللَحظاتْ السَعيدهّ

    هُنَا ..

    سَأبدأ بِ سَكبْ الكَثيرْ مِنْ الحُروفْ الحَزينهّ والمُفرِحهّ
    أولى مشاركاتي هٌنا


    كونوا ب القربٌ أعزائيْ



  2. #2
    كـــ نشيط ـــول الصورة الرمزية إنْكِسارة !
    تاريخ التسجيل
    23-09-2011
    المشاركات
    170

    افتراضي رد: إحساسٌ قآسٍ ! أن تشتآق إليهم بِ جنون !













    ظَلموا السَوآد ونَعتوه بِ ( لَون الأكتئَاب ) !
    وكُل الاشياء الَسيئه ، و مَا هُو إلا لَون سَتر أسرآرنا ومَلاذنا =$
    حين نَختنق ِمن هواء التَفاصيل العَابره .. رُغماً عنّا


    عُذراً ف الأسود يروقُ لي كثيراً




  3. #3
    كـــ نشيط ـــول الصورة الرمزية إنْكِسارة !
    تاريخ التسجيل
    23-09-2011
    المشاركات
    170

    افتراضي رد: إحساسٌ قآسٍ ! أن تشتآق إليهم بِ جنون !






    ‏​‏​‏​‏​* ( لم تتوقف الححيآه عليه ) !
    كثيراً مَ آسممعهآ ,
    نعّلمم آن الححيآه لم تتوقف على آي انسآن
    نبأ قديم ,
    سواءً ؛ صديق سآفَر ، توفّي ، مرِض آوَ حبيب تركنآ آوَ صديق خذلنَـآ ..
    بالأحرى آحد غآدر عَالمنَآ لأجلِ غير مُسمى !!

    * ( لمَ تتوقف الححيآه عليه )
    كلمه ب الفعّل جآرححه تنطقهآ افوآه غبيه !
    وكأنهُم يسكنُون بدآخلنا
    آوَ حتى يعلمُون بّ آلألم الذي يسكننآ !
    حقاً لم تتوقف الححيآه برحيلهُم !
    ولكن آنفآسُسنآ تُصبح أبطىء بقليل
    هدُوءنآ يُصبح مُبآلغ فِيه قَليلاً :/
    حَنين يُبعثّرنآ لِحد الجنُونَ
    غصّصآتَ تسكُن حنَآجِرنآ ،
    عندمَآ نسمَع بِ آسمآئِهم فقط !








  4. #4
    كـــ نشيط ـــول الصورة الرمزية إنْكِسارة !
    تاريخ التسجيل
    23-09-2011
    المشاركات
    170

    افتراضي رد: إحساسٌ قآسٍ ! أن تشتآق إليهم بِ جنون !





    لحظة تبكي أنت ،
    هي ذات اللحظة التي يتناول فيها رجل وجبته السريعة ,
    هي ذات اللحظة التي تجرب فيها سيدة حذاءاً ضيقاً ،
    هي ذات اللحظة التي يقع فيها طفل عن دراجته ثم ينهض سريعاً وينفض الغبار عن بنطاله ،
    هي ذات اللحظة التي تنشب فيها الحرب في أرض ما ،
    ذات اللحظة التي ينسى فيها عاشق موعده لأن ساعته أخرت دقيقتين ،
    ذات اللحظة التي ينزف فيها عجوز حتى الموت في زقاق مظلم ،
    ذات اللحظة التي تنتهي فيها صلاحية علبة السردين ،
    ذات اللحظة التي يصعد فيها الشيخ للمأذنة اللولبية ،
    ذات اللحظة التي ترش فيها ربة بيت مزيداً من الملح على الحساء ،
    ذات اللحظة التي ترتفع فيها راية بيضاء ،
    ذات اللحظة التي يتلمس فيها نشال أطراف محفظة ،
    ذات اللحظة التي ينهار فيها سقف على عامل منجم ،
    ذات اللحظة التي تضع فيها عاهرة شعراً مستعاراً وتخبأ في جوربها سكين ،
    ذات اللحظة التي ينسكب فيها الحليب الساخن على رأس القطة ،
    ذات اللحظة التي يعد فيها المجنون حبات البازلاء في جيبه ،
    ذات اللحظة التي تصطدم فيها حافلة بسيارة حمراء فيموت عشرون راكباً ،
    ذات اللحظة التي ينبح فيها كلب الجيران ،
    ذات اللحظة التي ترتفع فيها فقاعة من فم غريق ،
    ذات اللحظة التي ينضج فيها الخبز في الفرن ،
    ذات اللحظة التي يكذب فيها أحدهم ويضحك كاشفاً عن سن ذهبية في فكه العلوي ،
    ذات اللحظة التي يقفز فيها الشاعر إلى النهر ،
    ذات اللحظة التي تفلت فيها الريح المظلة من يد ،
    ذات اللحظة التي تنزع فيها الممرضة الضماد عن جرح ،
    ذات اللحظة التي يسقط فيها عصفور من السماء دون سبب ،
    ذات اللحظة التي تصدر فيها الطبعة المسائية من الجريدة ،
    ذات اللحظة التي يكتشف فيها عالم الفيزياء حل معضلته الرياضية ،
    ذات اللحظة التي يدمر فيها زلزال نصف مدينة ،
    ذات اللحظة التي يدخن فيها صبي سيجارته الأولى ،
    ذات اللحظة التي تنسكب فيها علبة طلاء على أرضية الممر ،
    ذات اللحظة التي يمضي فيها القطار سريعاً إلى محطته ،
    ذات اللحظة التي يسقط فيها جسد أمام القطار الذي يمضي سريعاً إلى محطته
    ذات اللحظة التي يعزف فيها متشرد الساكسفون على الرصيف ،
    ذات اللحظة التي ترتفع فيها بالونات ملونة فوق مبنى البلدية ،
    ذات اللحظة التي يقفل فيها أخوك هاتفه النقال وتنام أختك عميقاً ،
    ذات اللحظة التي تعد فيها زوجة جارك القهوة لعشيقها ،
    ذات اللحظة التي تنشر أمك القمصان على الحبل وهي تدندن ،
    ذات اللحظة التي يتسلى فيها حارس العمارة بقراءة طالعه في الأبراج اليومية،
    ذات اللحظة التي تصاب فيها زوجته البدينة مدام لور بالسكتة وتتدحرج على الدرج الرخامي ،
    ذات اللحظة التي يسأل فيها الغريب عن أقصر الطرق الموصلة للجادة 9 ،
    ذات اللحظة التي تتأخر فيها سيارة الإسعاف ،
    ذات اللحظة التي تموت فيها المسكينة مدام لور ،
    ذات اللحظة التي يفتش فيها أحدهم عن زر لثوبه
    ذات اللحظة التي يكمل فيها أحد آخر قراءة فصل من رواية مبتذلة ،

    ثم يطفأ الضوء . .

    العالم ليس شاهداً على كوارثك الشخصية
    وهي تماماً لا تعنيه !
    من تظن نفسك !
    لتعتقد أنه سيقف ،



    لحظة تبكي أنت !





  5. #5
    كـــ نشيط ـــول الصورة الرمزية إنْكِسارة !
    تاريخ التسجيل
    23-09-2011
    المشاركات
    170

    افتراضي رد: إحساسٌ قآسٍ ! أن تشتآق إليهم بِ جنون !








    يُرعَبنِي الفُقِد :

    عَندمآ تَجِتآحنيْ تِلكْ الأفِكآر القآتِله
    بِ أنيْ سَ اُفآرقْ مَن أحبَبتهُم أشعُر برغَبةٍ كَبِيرَه
    ب أنْ أعَيش [ وحيِده في منفىَ ]

    ليِسَ هذآ لأنيْ مُتشآئِمه ,،/ ولكن *
    أرَغبُ العِيشَ وحيدَه : حتّى لآ اُحَب ولآ اُفآرِقْ !
    لقَد أنهَك قلبيْ توديَع أولئِك آلذّين يِأتونه زآئريَن ,
    ثُم مآ يلِبث أنْ يتِعلّق بهُم فَ يِرحَلون
    و يِترَكوُنه وُرآئهم يتِجرّع طّعمْ الحرمآن ,
    و حتّى يِديْ سئَمت مِن تَلويُحهآ ,
    وهي تودّعُهم وآحِداً تلوُ الآخَر!














  6. #6
    كـــ نشيط ـــول الصورة الرمزية إنْكِسارة !
    تاريخ التسجيل
    23-09-2011
    المشاركات
    170

    افتراضي رد: إحساسٌ قآسٍ ! أن تشتآق إليهم بِ جنون !








    مسآئكم تفاؤل : )

    غيرت عن الأسود شوي تلاحظون ؟



    أول 3 تقييمات وصلتني

    ببدأ من أول تقييم وصلني ,

    جنون

    أنرتِ وربكِ , بطله إختي آول من قيمني

    حكآيةة هم

    أنرتِ عزيزتيْ , تو مانورتْ وربكِ

    رماد

    أمين وإياك ي جميله , أنرتِ بحجم الكون وأكثر

    تعليقكِ أعجبنيْ جداً جداً لمْ أجد رداً مناسباً يضاهي جماله , نورينيْ دائماً عزيزتيْ







    شكراً لكم من الأعماق





    التعديل الأخير تم بواسطة إنْكِسارة ! ; 30-09-2011 الساعة 14:05

  7. #7
    كـــ نشيط ـــول الصورة الرمزية إنْكِسارة !
    تاريخ التسجيل
    23-09-2011
    المشاركات
    170

    افتراضي رد: إحساسٌ قآسٍ ! أن تشتآق إليهم بِ جنون !











    -


    أحياناً نَشعر بِ رغبهه فيّ حَديث لآ ينتهيّ !
    حَديث ممُتلئ بِ تفآصيل قَد لآ تَهم أي احَد و أشيآء تزعجننآ وربمآ أمنيآت تَطول
    وحدَه " الله " يَنصِت ويتسِع لأحآديثنآ =$


    ^ رحآب سليمآن








    -


صفحة 1 من 16 12311 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273