HotWP Zuper Slider - Fullscreen

ثمة مجتمع هنا باذخ بالعطاء مسرف بالجمال ينتظرك من بنات كول إلى نصف المجتمع
من وهج حروفها ينبعث النور ومن جمال حضورها يولد الجيــل فانضم لحزمة الضوء وبادر بالتسجيل


صفحة 13 من 22 الأولىالأولى ... 31112131415 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 85 إلى 91 من 151
  1. #85
    كــ خطيرــول الصورة الرمزية الدلع كله لي وحدي
    تاريخ التسجيل
    15-10-2010
    الدولة
    السعودية- المدينة المنورة
    المشاركات
    1,095

    أوسمة العضو

    Icon21 رد: رواية رماني وقال ما ابيها


    رؤى

    رفعت رأسها من السرير وتحس بثقل مو طبيعي فيه مسحت ع وجهها بيدها
    تبعد آثار الدموع اللي إنحرفت عليه من حرارتها
    تنهدت بضيق ورجعت لها دموعها مو راضيه توقف
    رؤى بشهاق وبحة صوت : حسبي الله عليك الله يقهـرك مثل ماقهـرتني
    أخذت نفس تحاول تسترد أنفاسها من جديد
    وحطت يدها ع قلبها تهدي من ضرباته القاسيه عليها
    إلتفت لجوالها وسحبته بدون ماتستوعب ضغطت ع رقمه وأنتظرت رده
    رؤى ببحة صوت : سيف تعال لمطعم الـ ...... الحين بشوفك
    وسكرت الخط بوجهه
    قامت من سريرها بتعب ومنهد حليها من كل شيء
    تحس كل خليه بجسمها قاعده تحرقها أكثر وأكثر
    سمت بالله ودخلت للحمام بتغسل وجهها ( أكرمكم الله )
    تنهدت بضيق وهي تشوف ملامح التعب عليها وآضحه ع المرايا
    تحسست ملامحها بأصابعها وغمضت عينها بقوه كمحاوله لتقوية نفسهآ
    طلعت من الحمام ( أكرمكم الله ) بتبدل لبسها
    بدلت ع السريع وسحبت عباتها وجوالها دسته بشنطتها اليد
    أخذت نفس عميــق يجدد خلايها وتوكلت ع الله وطلعت للقآءهـ






    أنا أهنيـك مـن قلبـي قـدرت إنـك تبكينـي
    وحق الله يالغالـي أنـا مـن القلـب هنيتـك


    كذا روحـي تـعللها ولا لـي مـن يواسينـي
    وأنا اللي بكل معنى الحب والإحسـاس حبيتـك








    عند سيف

    ماشي بالسياره مسرع يبي يوصل لها بسرعه
    حاس إن فيها شيء اليوم مو طبيعي
    تنهد وهو خايف عليها ولا يدري وش السبب
    إستغرب لحظة إتصالها ووشلون كانت تكلمه بجفاء وصوتها مو وآضح
    أكثر شيء أستغرب منه إنها طلبت لقاءهـ وهي اللي كانت ماتفكر أبد تشوفه ولو بالصور !
    ضغط ع الدريكسون بقوه بيدهـ وهو يستعجل بالسواقه لأجل يشوفهآ
    ع كثر ماهو قلقان عليها ع كثر ماهو مشتاق لهآ حيـل ومشتاق لبراءتها ودلعها !!
    كل هالتفكير كان تحت إبتسامة من سيف غريبه وماكانت إبتسامة الخبث اللي عُرف فيهآ ؟؟!










    بيت أبو سلطآن

    حطت الحلى ع طاوله قريب من أم سلطان : يالله عاد خالتي أبيك تذوقين طبخي وحلاي وقولي رأيك
    إبتسمت لها أم سلطان : الله يعافيك يايمه
    غرفت لها جنى من الحلى ومدته لها : سمي بالله
    سمت وذآقته أم سلطان : ماشاء الله عليك يابنتي حلاك وش زينه
    إخجلت جنى : تسلمين خالتي
    سلطان اللي كان جنبها : جنوي إغرفي من الحلى ولا أمي لحالها
    جنى همست له : وأنا ماأكفي تراي أحسن من الحلى
    خق سلطان عليها وأرتبك : هاه
    جنى إبتسمت له وهو ذآب منها
    أم سلطان قطعت سواليفهم : سلطان وأنا أمك
    سلطان إنتبه لها : سمي يالغاليه
    أم سلطان : عادل ما إتصل علي هالأيام وورآه وش فيه
    سلطان : لا تخافين عليهم هالأسبوع زوجته بالمستشفى عشان الكشف هاليومين
    أم سلطان : الله يكتب لهم اللي فيه الخير
    الجميع : آمين
    جنى : هنادي أغرف لك من الأكل
    هنادي بدون نفس : لآ
    جنى عرفت لهجتها ولا علقت حس فيها سلطان ومسح ع ظهرها يطمنها
    إبتسمت له وإرتاحت شووي
    أم سلطان قاطعتهم من جديد : جنى يمه متى الكشف عن الجنين
    جنى : بعد تقريبا أسبوع ياخالتي
    أم سلطان : ياجعلني أشوفه يارب ولا نحرم منه
    الجميع : آمين





    نيويورك

    ريم بضيق : عادل ليه رجعوني للمستشفى
    تنهد عادل : عشان الكشف لا تخافين
    ريم بخوف : حاسه بشيء مو طبيعي
    عادل إبتسم لها بيطمئنها : غلاي لا تخافين إدعي ربك وأرتاحي
    ريم تنهدت : طيب متى الكشف ؟
    عادل : بكره، إن شاءالله
    ريم : يارب فرحني يارب
    عادل من قلب : آمين








    لندن

    غلا : آفف ماحبيته
    منى : هههههههه مو على كيفك الدرس
    غلا : بس صعب شوي
    منى : أدري بس إحنا إنتهينا من السهل نجي للصعب شوي
    غلا تنهدت : الشكوى لله
    منى : بيجيك أشياء أكثر السنه الجايه بعد إذا بتدرسين عندي
    غلا : بس أنا برجع لسعوديه قريب
    منى ضاقهاا صدرها : .. والله كان ودي أكمل معاك
    غلا : حتى أنا مابي أروح عنك بس شسوي غصب
    منى : بس توعديني تكملين دراسه بالسعوديه
    غلا : إن شاءالله بقول لـ فهد ويارب يوافق
    منى : لا تضعين فرصه أنتي تحبينها وأكيد بيوافق زوجك
    غلا : اممممممم إن شاءالله












    شقة عزآم

    عزآم : تلعب علي أنت ؟
    رآكان : آحلف لك يابن الناس ماأدري وينها
    عزآم : هالعله منالوه قسم ودي أكسر رأسها
    راكان : لا تخاف تختفي يومين وترجع لك
    عزآم : أنا أبيها الحين ضروري
    راكان : وش تبي فيها ليه ماتقول لي ؟
    عزآم إرتبك : يعني وش أبي فيها بس شوية شغلات
    راكان ماعجبه رد عزآم بس سكت
    عزآم إرتبك : وراك تطالعيني كذا
    راكان ببرود : ولا شيء
    عزآم خاف يشك بشيء : راكان
    راكان : هاه
    عزآم تنهد : لالا خلاص ولا شيء
    راكان بشك : أنت فيك شيء بس إن شاءالله إكتشفه عاجلا غير آجلا
    عزآم ماعلق كل اللي يبيه يكون اللي بينه وبين نور سر
    لأن لو عرف راكان بيضر نور ومايبي هالشيء يصير مايبي آي آحد يضرها إلا هو













    بإحدى مطاعم الخبر العائليه
    هزت رؤى رجلها بقوه من التوتر والغضب وهي ترفع يدها بتطالع الساعه
    تأفأفت : هذا وين رآح ياربي
    تنهدت بضيق وهي تمسح ع وجهها والغضب والقهر مالي قلبها
    غمضت عينها بقوووه تمنع الدموع من النزول وحست بأحد قريب من عندها
    فتحت عينها وشافته قدآمها وآقف وهي تطالع فيه بنظرات غريبه ومانطقت
    سحب له سيف كرسي وجلس قدآمها وهو مبتسم مد يدهـ ومسك يدها اللي ع الطاوله
    سحبت يدها بقوه وإستوعبت إنه قدآم
    إستغرب سيف : حبيبي فيك شيء
    رؤى بغضب : لا تقول حبيبي وأنت منت قاصدها
    سيف : وش فيك رؤى ؟
    رؤى بغضب أكبر : حتى أسمي لا تجيبه ع لسانك ياحقير إسمي أشرف منك ومن مليون وآحد مثلك
    سيف بحده : رؤى حدك عاد قولي وش السالفه
    رؤى بسخريه ودموعها تنزل : السالفه ؟ السالفه ومافيها إني بحياتي ماشفت أحد مثلك وشرواك
    سيف عصب : رؤى
    رؤى بصيآح : قلت لا تنطق أسمي ع لسانك
    سيف هدأ من نفسه وقآم من مكانه وقرب لها جلس جنبها ومسك كتوفها : قلبي فيك شيء
    دفعته بأقوى ماعندها ووقفت مكانها وقف معاه سيف وهو مستغرب
    مدت يدها وعطته كف طلعت كل حرتها وقهرها فيه
    إنصدم سيف وإلتفت لها وعجز ينطق
    رؤى بغضب وقهر ودموعها تنزل : حرآم عليك والله حرام تبي تدمريني ع حساب شهواتك الغبيه
    بعمري وحياتي ماحقدت ع شخص كثر ماحقدت عليك وع آفعالك بعمري ماكرهت نفسي كثر ماكرهتها الحين لإني حبيتك ( سيف طير عيونه وعجز ينطق ) إيه لا تسغرب حبيتك حبيت كل شيء فيك بس آآآ وإنهارت رؤى طآحت ع الأرض سيف تدارك نفسه ونزل لها بسرعه : رؤى رؤى فيك شيء
    حط يده ع خدها وكان مره حار وإمتلئ كف يدهـ بدموعها السآخنه
    سيف بهمس : رؤى ردي علي
    رؤى غمضت عينها بقوه وبهمس : بعد عني لا تلمسني

  2. #86
    كــ خطيرــول الصورة الرمزية الدلع كله لي وحدي
    تاريخ التسجيل
    15-10-2010
    الدولة
    السعودية- المدينة المنورة
    المشاركات
    1,095

    أوسمة العضو

    Icon21 رد: رواية رماني وقال ما ابيها


    بعد عنها تلبيه لرغبتها وقآمت من مكانها وهي تنفض لبسها : أنسـى شيء أسمه رؤى
    سيف إنصدم : قلبي مو كذآ
    ضحكت بسخريه ودموعها تنزل : أنا صرت قلبك بعد ماكنت تبيني بآي طريقه
    سيف تنهد بضيق : رؤى أنـ ..
    رؤى عصبت وإمتألت عينها بالدموع : ولا كلمه قلت ماأـبي أشوفك ماأبي أسمع صوتك أنساني أنسى رؤى رؤى تعبت منك ياسيف الشخص اللي حبك من كل قلبه تعب منك !!
    سيف نزل رأسه ولا يقدر يبرر له موقفه
    رؤى تنهدت وهي تمسح دموعها سحبتها شنطتها وطلعت بس وقفتها يد سيف وهو يضمها بقوووووه
    بعدت عنه وطلعت تجر معاه ألاف الأطنان من الآلم ساكن قلبها ومحيطه سيف شخص حبته بمعنى الكلمه ومابدلها غير بشيء لا يذكر
    سيف من بعد ماغابت عن عينه جلس بتعب ع الكرسي وهو مستغرب من حاله
    يحس شيء قوي إنتزع من قلبه وماراح يرجع أبد
    تنهد بضيق وهو يمسك نفسه عن الإنهيار ماعاد فيه رؤى بعد آليوم ياسيف ماعاد فيه















    شقة عبدالله

    كانت قاعد بالصاله وجالسه ع للاب عبدالله تحوس فيه
    مر من عندها عبدالله وجلس ع آخر كنبه
    سمر إستغربت : عبدالله ليه قمت من فرأشك أنت تعبان
    عبدالله : تعبت من السرير
    سمر : بس لازم ترتاح
    عبدالله بتعب : إففف سمر خلاص لا تصجيني
    تنهدت سمر بضيق وماعلقت ع كلامه
    عبدالله : وش جالسه تسوين
    سمر : أحوس بلابك
    عبدالله إبتسم : وتعترفين بعد
    ضحكت سمرر
    إبتسم لها وقآم من مكانه : بطلع آخذ شاور عشان تخف الحرارهـ
    سمر هزت رأسها بإيه
    تركها ورآح بيآخذ له شآور
    أما سمر كملت حوستهآ
    لفت إنتباها ملف ع سطح المكتب مكتوب عليه لـ عبدالله وبس
    إستغربت وقررت بدون تردد تفتحه
    فتحته وطيرت عيونهآ منصدمه
    كان أول كلمه كاتبها قلب عبدالله وبينها ( خزآمى )
    وتحت شعر عنهم

    صرخت بكلمة آآه ولا تكفي
    رحل من بين قلبن يحبه

    ياوليف القلب تكفى عشآني
    لا تعذبني بهوآك يكفي ماجرى لي



    تنهدت بضيق وسكرت الملف ونطقت بآلم ليتني مافتحته


    وسكرت بعدها اللاب كله
    ليه يحبها وهي زوجة أخوه ليه
    ياربي تعذبت معآك ياعبدالله ؟!
    حيل متعذبه آآه بس الله يعدي حالتنا ع خير
    ويارب يفتك من هالعناد ونرجع لأهلي
    ولا بستخدم طريقه ثآنيه لرجوعنا صحيح بتزعل لكن الشكوى لله




    لندن

    غلا قامت بصدمه : آيش ؟ أنتي وش قاعده تقولين ؟
    رنا تبكي : ......
    غلا ضاق صدرها عليها : رنو ردي علي تكفين
    رنا ببحة : معآك
    غلا تنهدت : أنتي وينك الحين ؟
    رنا تبكي : بالبيت يعني وين بنروح
    غلا بهمس : متى توفى ؟
    رنا بغصهـ : آمس الفجر كنت جايه أقومه لدوآمه ومـ مأقدر يتحرك و ( ضآع صوتهآ مع البكاء وهي تشاهق بقوه)
    غلا : رنو
    رنا : .....
    غلا : الله يخليك ردي علي لاتخوفيني عليك
    رنا ببحة : همم
    غلا تنهدت بضيق ودمعت عينها : الله يرحمك ياعمي بو سعود
    رنا تبكي وتشاهق : .......
    غلا : رنا البكاء مايفيدك تكفين لا تبكين عشاني
    رنا تبكي وماتسمع غلا زين : .......
    غلا بكت معاها غصب : قولي لا إله إلا الله وهدي نفسك شوي
    رنا تنهدت : لا إله إلا الله
    غلا : رنو عشان أمك وأخوآنك الصغار لا تبكين وتنهارين
    رنا بتعب : غلا من لنا غيره قولي لي ؟؟ وبعدين هذا أبوي ولا تنسين هالشيء
    غلا ماقدرت تعلق ع كلامها ورددت من دآخلها صح من لهم غيرهـ هالمسآكين
    رنا بتعب : غلا بسكر أمي وأخواني يحتاجوني الحين
    غلا : الله معاك حبيبتي بس لا تتتعبين عمرك زيآدهـ
    رنا بهمس : إن شاءالله

    سكرت منها غلا وهي تمسح دموعها وترجع تنزل من جديد
    تنهدت بضيق وسمحت لدموعها بالنزول من جديد بقهر
    ع هالمسآكين رآح أبوهم العائل الوحيد لهــم


    طق عليها الباب ولا ردت وماسمعته
    فتح الباب عليها وشآفها سانده رأسها ع السرير وتبكي
    خاف عليه وقرب منها حط يده ع كتوفها ورفعها له وجلس ع السرير
    فهد : غلاوي وش فيك ؟
    غلا بضيقه : مآت .
    فهد إنهبل : من هو مات ؟
    غلا تبكي : ......
    تنهد فهد ورفع وجهها له وهو يمسح دموعها : غلا إصحي فيك شيء ؟
    غلا تمسح دموعها إلتفت لفهد وشافته يطالعها ينتظر منها جوآب
    فهد بقلة حيله : بنت فيك شيء ؟
    غلا بضيق : عمي أبو سعود توفـى
    فهد تنهد : عرفت اليوم الصبح
    غلا طيرت عيونها : وليه ماقلت لي وأنت وشلون عرفت ؟
    فهد : لا تنسين إنه يشتغل عندي بالشركه
    غلا : .......
    فهد حط يده ع شعرها يحوس فيه : وزعلانه عشان كذآ
    غلا بهمس : عياله ماعندهم أحد غيرهـ
    فهد عقد حوآجبه : آيش ؟
    غلا تنهدت : أكبر عياله بنت كبري والباقي صغآر توهم
    فهد تفآجئ : آول مرهـ، أدري عن عايلته اللي أعرفه إنهم فقارئ
    غلا تبكي : فهد حرآم نخليهم كذآ والله حرآم
    فهد إبتسم : غلاتي من قالك بتركهم كذآ
    غلا رفعت رأسها له تنتظر يقولها
    فهد : بعد ماقلتي لي إن ماعندهم آحد قررت آجيبهم للخبر وأسكنهم ببيت هناك ويمشي لهم مصروف كل شهر
    غلا نطت وضمته وإستانست بتفكيرهـ
    ضحك وبعدها عنه : هاه الحين تمآم
    غلا بخجل : إيه
    فهد : يالله روحي كلميها وهديها يمكن متضايقه الحين
    غلا تفآجأت : أنت تدري إني أكلمها
    إبتسم وهز رأسه بإيه : بس ساكت لك من زمان وآآآه ياكثر ماسبيتيني قدآمها
    غلا تفشلت منه
    ضحك عليها وقآم من مكانه : إذا خلصتي منها تعالي نامي اوكي
    هزت رأسها بـ إيه
    طلع من عندها ونظراتها تلاحقه أول ماغاب عن عينها إستوعبت شيء : يالله لا يكون فهد سمعنا نتكلم عنه ورنا كبت العفش آخر مرهـ لا لاا يارب مايكون سمع يااارب
    تنهدت وآخذت الجوال بتبشر رنا وأهلها ع الأقل تفرحهم شووي






















    [ رؤى ]

    وصلت لغرفتها وهي يالله تسحب نفسها من التعب
    رمت شنطتها بالأرض وألقت بنفسهآ السرير
    تنهدت بضيق ودموعها تنزل ماكان لها حيل أبد ع آي شيء
    تحس إنها بذلت جهد كبيررر وتعبت منه
    أطلقت زفرهـ محمله بآلام عديدهـ قاسيهـ : آآآآآآآآآآآهـ
    غمضت عيونها بقووووه وهي تآخذ نفس : حرآم والله حرآم
    سحبت لحافها بقوووه وضغطت عليها وهي تصرخ : حرآم عليك تعذبني
    تنهدت بضيق ومسحت ع وجهها
    هدت نفسها شوي وكبست عينها تبي النوم ولبت رغبتهآ !!











    [ سيف ]

    كان بـ مكتبه ساند رأسه ع طاوله : ماصآر لها ساعتين وفقدتها حيل
    رفع رأسه وتنهد بضيق : بالعاده أفرح لما يتركوني البنات بس سبق وقلت هي غير عنهم كلهم
    حط يدهـ ع رأسه من الآلم : رآحت رؤى رآحت إلى الآن عجزت أصدق
    رفع رأسه فووق وهو يمسح عليه بقهـر : أموت وأعرف وش اللي قلبها بس
    كانت معاي نفس العسل أمـس
    والله الشخص اللي قلبها علي مستحيل أتركهـ
    ضرب بقووه ع الطاوله وقهر يطلع كل الغضب اللي سآكنه
    كان قبل 24 ساعه يفكر بس شلون يوصل لـ رؤى والحين ودهـ بس يطمئن عليهآ








    بيت أبو سعود

    رنا بضيق : يمه الله يخليك خلاص
    أم سعو تمسح دموعها بطرف شيلتها : رآح الغالي يايمه
    رنا تمسح ع شعر أختها الصغيرهـ : غالي علينا كلنا بس هذي مشيئة الله
    إلتفت أم سعود لعيالها الصغار والدموع إمتألت عينها كانوا حولها كلهم
    ومايدرون وش صاير ومن اللي رآح ؟!
    تنهت بضيق رنا : إن شاءالله تفرج يالغاليه ولا تنسين غلا وفهد معانا
    أم سعود تنهدت : الحمدالله ع كل حآل
    رنا تحاول قدر ماتقدر تمسك روحها قدآم أمها وأخوانها الصغار لأجلهم بس !!









    شقة عبدالله

    رمت المجله اللي كانت بيدها بطفش وضيق
    سندت رأسها ع رجليها وتنهدت
    معقوله خزامى تعرف لالا مستحيل لو كانت تعرف عنه كان ماوافقت ع آخوه
    صعب يحب وحده متزوجه أخوه وأصعب إني أعيش مع وآحد يحب غيري
    ودي أعترف له بس ماأقدر في ظل ظروفنا الصعبهـ
    ياليت شذى توقف معاي وإن شاءالله نطلع من هالحاله
    إلى الآن خايفه ومترددهـ عن اللي بسويه يالله ساعدني وفكني من هالحال







    لندن

    شافها جايه تركض له مبسوووطه
    ضحك ع شكلها : هاه قلتي لـ صآحبتك
    غلا بفرح : يس والحمدالله إرتاحت شوي
    إبتسم فهد : حلو
    غلا : إيه ونسيت أقولك بعد عن أمها دعت لك ولي
    فهد : الحمدالله أهم شيء يكونون مرتاحين
    غلا من قلب : إن شاءالله
    فهد : شكلك مرهـ تعزين صآحبتك هذي
    غلا بعفويه : أموت عليها حبوووبه مره
    فهد إبتسم : من متى صآحبات
    غلا تحاول تتذكر : من زماااااااااااان
    فهد ضحك ع كلامها : الله يخليكم لبعض
    غلا من قلب : آمين ,, إشتقت لها أبي أرجع بسرعه عشانها
    فهد ماعطاها وجه
    غلا : إذا طريت السعوديه ماتنتبه معاي
    فهد طالعها بنص عين ويرجع يكمل شغله ع اللاب
    غلا إنقهرت : بفصل هالعله ( تقصد اللاب )
    فهد بحدهـ : عشان أفصل رأسك
    غلا : إفففففف
    فهد طالعها بنظره خوفتها وقامت من مكانها وهجت لغرفتها
    فهد : هههههه










    سجد لربه شُكر وإمتنان بعد ماشرح صدره بخبر كان أحلى من آي خبر سمعه بحيآته
    أما هي أإكتفت بدموع الفرح تخط شكلها ع خدهآ وتحمد ربها بصوت منخفض وكان الخبر أحلى من ماسمعت من قبل وهي مو مصدقهـ إلى الآن وتحاول تستوعب !!




    إنتهى البآرت ؛

  3. #87
    كــ خطيرــول الصورة الرمزية الدلع كله لي وحدي
    تاريخ التسجيل
    15-10-2010
    الدولة
    السعودية- المدينة المنورة
    المشاركات
    1,095

    أوسمة العضو

    Icon21 رد: رواية رماني وقال ما ابيها


    البآرت الـ 28




    سجد لربه شُكر وإمتنان بعد ماشرح صدره بخبر كان أحلى من آي خبر سمعه بحيآته
    أما هي أإكتفت بدموع الفرح تخط شكلها ع خدهآ وتحمد ربها بصوت منخفض وكان الخبر أحلى من ماسمعت من قبل وهي مو مصدقهـ إلى الآن وتحاول تستوعب !!
    قآمت له بصعوبه من مكانها ورآحت له ؛ حطيت يدها كتفه وهو ساجد
    حس فيها ورفع رأسه وقف لها وضمها بقوووهـ
    ريم دمعت عينها وهي تتمسك فيه : الحمدالله
    عادل بعد عنها وحاوط وجهها بيدهـ : مبروك
    ريم بإبتسامه : يبارك فيك
    عادل تنهد : وآخيرآ ,, الحمدالله يارب
    ريم حطيت يدها ع بطنها وبدموع : عادل مو مصدقه
    ضحك عليها عادل ومسك يدها : صدقي ولا بعد بيجنا إثنين مو وآحد
    ريم إبتسمت له وهي تردد الحمدالله









    لندن

    دخل لغرفته كعادته بينآم بهالوقت لكن فآجأه المنظـر
    فهد عقد حواجبه وهو يشوف غلا مستلقيه ع السرير وتمسح دموعها بسرعه بدون ماينتبه : فيك شيء ؟
    غلا يالله لايكون شافني أبكي : ولاشيء
    قرب لها وهو يبتسم جلس ع السرير وسحبها له بيدها
    غلا تضآيقت : آآي
    ضحك عليها وهو يحاوطها بحضنه : غلاتي فيك شيء ؟
    غلا يسألني عن اللي فيني وهو كله منه : لالا ولاشيء
    فهد وهو يبوس خدها وبهمس : إشتقت لك
    إستحت منه وضربات قلبها زآدت بعد ماقرب أكثر
    فهد يطالعها بنظرآت خجلت منها : يالبى اللي يستحون
    غلا إنبسطت ع هالكلام الحلو تجرأت وتعلقت برقبته وهي تحاوطها بيدها
    فهد إبتسم وباسها بقوه : آآخ لازم تذبحيني يعني
    غلا بدلع : لا
    فهد ذآب ع دلعها و قرب أكثر
    غلا بخجل : لالا
    فهد إستغرب : وش فيك زوجك أنا ؟
    غلا ياربي وش هالورطه وش أقول الحين يعني مالقيت إتجرأ إلا الحين إففف بس
    فهد بقلة حيله : فيك شيء
    غلا تردد ممزوج بخجل : ماعلي صلآآه
    فهد فهم وعصب : إففف وقتها الحين
    غلا إبتسمت من دآخلها ع حركاته
    فهد يطالعها بنص عين : مستانسه يعنـي
    غلا هزت كتوفها بمعنى ماأدري وهي تبتسم
    إنقهر شوي وإنسدح ع فراشه وهو يعطيها ظهره بينآم !
    اما هي ضحكت من دآخلها مستانسه لأنها قهرتهـ شوي






    بيت أبو فهد

    أم فهد بفرحه ماتساعها الدنيا : صدق يايمه ؟
    ريم دمعت عينها : الحمدالله
    أم فهد بفرحه مختلطه بدموع : ألف مبرووك ياقلبي ألف ألف مبروووك
    ريم ببحة صوت : يبارك فيك
    أم فهد من قلب : الله يثبته يارب ويتربى بعزك وعز أبوه
    ريم إبتسمت : قولي الله يثبتهم تراهم توأم
    أم فهد إزدات فرحتتها : آمين يايمه
    ريم تمسح دموعها : يمه نسيت أقولك ؛؛ برجع لسعوديه الأسبوع الجاي إن شاءالله إذا ماتعبت
    أم فهد تنهدت : إن شاءالله ياايمه تنورين بيتك يارب
    ريم : إن شاءالله
    كلمتها شوي وسكرت منها بعد نص ساعه
    أم فهد قأعده تحمد ربها لفرحة إنتظروها من سنين
    رؤى وهي تجلس ع الكنب بتعب : يمه فيك شيء ؟
    أم فهد إلتفت لها بفرحه : ريم الحمدالله حامل بتوأم إستجاب ربك دعآءها والحمدالله
    إبتسمت رؤى غصب وبهمس : الحمدالله
    أم فهد إستغربت منها : يمه رؤى فيك شيء ياقلبي ؟
    رؤى هزت رأسه بـ لا وهي منزله رأسها تخبي إمتلاء عيونها بالدموع الحارهـ
    أم فهد سكتت عنها ماودها تضغط عليها
    دخل عليهم أبو فهد وتعلو وجهه إبتسامه : مبروووك
    أم فهد فهمت : يبارك فيك
    أبو فهد وهو يجلس جنبها : دق علي عادل وخبرني والدنيا مو سايعته من الفرح
    أم فهد إبتسمت بفرح
    قامت رؤى من مكانها وهي تاركتهم وطالعه لغرفتها
    دخلت لغرفتها وهي تمسح دموعها : حتى لفرحة أختي مافرحت حسبي الله عليك
    تنهدت بضيق وهي تجلس ع سريرها بتعب بآلغ !








    بيت أبو سلطان

    أم سلطان تمسح دموعها : الحمدالله اللي فرح قلبه بعد سنين
    الجميع :الحمدالله
    هنادي : يمه عادل هو اللي خبرك
    أم سلطان : إيه يايمه
    أبو سلطان : متى قالك بيجون ؟
    سلطان : إنا قالي بيجون هالأسبوع أو الأسبوع الجآي
    جنى : الله يردهم سالمين
    الجميع : آمين


    ( الكل عرف عن حمل ريم وفرحوا نفس فرحة عادل وريم )










    شقة عبدالله

    سمر وهي تقرب له كأس الكوفي : هاه وش أخبارك الحين
    عبدالله تنهد : الحمدالله أحسن
    سمر : الحمدالله
    عبدالله بتعب : ضايق صدري ودي أطلع من البيت
    سمر إبتسمت له : أطلع ورح المكان اللي تبيه
    عبدالله رد لها الإبتسامه : مشتاق للبحر من زمان ماجيته
    سمر : تبي ترووح له ؟
    عبدالله هز رأسه بـ إيه : بس تعالي معاي
    سمر إنبسطت : اوكي بروح حتى أنا مليت
    عبدالله : خلاص يعني بتتجهزين اليوم ع المغرب
    سمر : اوكي إن شاءالله







    [ سيف ]

    نزل جواله بعد ماأطلع ع رسايلها ويحس إنه ميت من الشوق لها
    تنهد بضيق خلاص ياسيف إنسى رؤى رآحت
    يالله ماني قادر أنسى ضحكتها صوتها همسها إبتسامتها كلها ع بالي مارآحت
    حتى عصبيتها برآئتها آآخ يابرئتها فديتها كلها على بعضها
    حط يده ع رقبته يمسح عليها بقهر شفيني إنقلب حالي من حال لـ حال
    كل هذا تسويه بنت فيك ياسيف آآخ ومو آي بنت بعـد
    قآطع تفكيره دخول عبير عليه وهي تتنهد بضيق من حاله : سيف فيك شيء ؟! من أمس ماتحركت من مكانك
    سيف بدون نفس : لا ورجاءآ أنقلعي برا عنـي
    عبير إبتسمت من دآخل وتأكدت شكوكها بأن رؤى خلاص ماعاد فيه
    وحبت تتأكد بنفسها : مو المفروض تخليني أنفذ كل شيء اليوم
    سيف فهم وش تقصد وقام من مكانه معصب وغضب هالدنيا فيه : لاعآآآآد تجيبين هالسالفه فاهمه ولالا ؟؟
    عبير تـأكدت الحين وحبت تبعد عن نفسها التهمه : ليه وش صار
    ضرب سيف بقوه ع الطاوله وطآحت الأبجورهـ وتكسرت قطعه قطعه وهي تتناثر بالأرض
    كان تنفسه سريع وغضب شديد يتملكه مايبي أحد يدري عن حاله وكانت الطريقه الوحيدهـ اللي سلكها هي الغضب
    خافت عبير من نظرات عينه وطلعت برا الغرفه بسرعه
    وصلت للصاله وهي بقمة إستغرابها من اللي حصل له وتغير حاله فجأه من حال لحال
    عبير : معقوله تأثر فيه رؤى .....لالا مو معقوله سيف مو من هالنوع ياعبير ولا نسيتي وش سوى فيك
    آآآآه يارب مايدري إني أنا السبب يارب














    بيت أبو فهد / جنآح فارس

    فارس بأمر : نزليها
    خلود تأفافت وهي تنزل سارا من حضنها : ترى بنتي وش خفها
    فارس ببرود : أدري بس بتأثر عليك
    خلود إنقهرت من بروهـ وسكتت إلتفت لسارونه وقامت تلاعبهآ
    فارس قرب لها : خلود
    خلود بزعل : همم
    فارس : آفا آفا آفا
    خلود ماعطته وجه
    ضحك وجلس جنبها وسحب يدها وهو يبوسها بشغف
    خلود دمعت عينها : تراك تتعبني كثير
    إبتسم وهو يمسح دمعتها : آدري قلبي بس غصب عني آخاف عليك
    خلود بسخريه : علي ولا على جنيني
    فارس مسح ع شعرها : وربي أذبحك لو شكيتي إني ماأخاف عليك أكثر
    خلود ببرود : طيب
    فارس إستغرب : وبس .
    خلود : أوعدني بالأول
    فارس ضحك عليها : وعـد
    إبتسمت له دليـل ع رضاهآ












    لندن

    فهد : سلطان لاتنسى اللي قلت لك عليها ترى مالهم غيرنا
    سلطان بوثوق : ولايهمك ياخوي إن شاءالله أنفذ اللي تبيه
    فهد براحه : الله يجزآك خير
    سلطان : طيب أنا أروح لهم بالحالي
    فهد : كيفك بس أهم شيء توصلهم لباب شقتهم الجديدهـ
    سلطان : إن شاءالله
    فهد : إيه بعد نسيت أقولك تحط لهم فلوس بحساب أبوهم أبو سعود الله يرحمه
    سلطان : الله يرحمه
    فهد تنهد : سلطان ياخوك مابي ينتهي اليوم وماصار شيء
    سلطان : لا أرتاح الليله ن شاءالله بيوصلك خبرهم إنهم صاروا بالخبر وبشقتهم الجديدهـ بعد
    فهد إبتسم : تسلم
    سلطان : الله يسلمك .. يالله تبي شيء لازم أسكر لأني بروح لهم عالطول
    فهد : لا سلآآمتك تسلم ياخوي .. مع السلآآمه
    سكر منه وأنتبه لـ غلا اللي جنبه تلعب بأزارير بلوزته
    ضحك عليها وبعدها عنه
    غلا إستحت وبتغير الموضوع : وش قال سلطان
    فهد فاهمها : بيروح لهم الحين
    غلا تنهدت : يالله مشتاقه لهم ودي أروح
    فهد ماقال شيء وقرب وباسها
    إبتسمت وهي مستانسه عليه
    فهد : يالبى بس هالحلى كله
    غلا تلعب بشعرها بدلع
    فهد داخ عليها وقرب أكثر
    غلا قامت من مكانها وهي تتغلى عليه
    فهمها ومات ضحك عليها









    بيت أبو سعود

    كانت تلم أغراض أخوانها لأجل ينقلون وهي ضايق صدرها
    بتترك الديره اللي تربت فيها ومن وعت ع الدنيا وهي فيها
    بتندفن ذكرياتها وذكريات غلا هنا ومن المستحيل رجعتهم
    تنهدت بضيق ومسحت دموع ذكرياتها الآليمه والمفرحه
    قامت من مكانها وهي تعدل لبسها وتلم شعرها الطويل بتوكه
    روآن أختها الصغيره جايه تركض لها وبصرآخ : رنا رنا
    رنا إستغربت : نعم ياقلبي
    روآن : جاء وآحد عندنا ويكلم أمي
    رنا تنهدت : إيه ياقلبي هذا بيأخذنا معاه يالله روحي ألبسي عشان نروح
    روان : بيودينا عند أبوي صح
    تنهدت بضيق : روحي ألبسي وبعدين أقولك
    إختفت أختها الصغيره أمام عيونه أما هي إتجهت لعباتها وسحبتها بتلبسها ويمشون

    أم سعود رآفعه يدها تدعي من قلب : الله يوفقك ويجزآك خير يايمه
    إبتسم سلطان لها : ووياك ياخاله .. يالله أنا أنتظركم برآ
    تنهدت أم سعود : طيب يايمه
    رآح سلطان من أمامها ركب لسيارته وهو يشغلها بينتظرهم

    مسحت دمعتها بطرف شيلتها
    رنا : يمه عشان أخواني خلاص
    أم سعود بدموع : ريحة الغالي بهالبيت وأنا أمتس
    تنهدت وقربت وباست رأس أمها ومسحت ع ظهرها : يالله نمشي
    أخذت أخوانها الصغار ومشت ورآء أمها
    أول ماطلعوا ركبوا سيارة سلطان ومعاهم أغراضهم
    سلطان : يالله أمشي ولاتبون شيء
    سعود أخو رنا الصغير : لا سلامتك
    إبتسم له سلطان وحرك سيارته ومشـى
    وهم بطريق إلتفت للمرايه اللي أمامه وألتقت عينه بعين رنآ
    صدت رنا بسرعه عنه وهي تحط أختا الصغيره بحضنها
    سلطان أرتبك من نظرة عيونها بس تمالك نفسه ومشى
    كانت عيونها مو وسيعه حيل بس رسمتها حلوه ولونها أحلى وهذا أكثر شيء جذب سلطان فيها نظره قويه تدل ع شخصيه قويه جذابه متحمله كل شيء لأجل أخوانها
    بعد هالأفكار منه وتفكيره يرجع يحيط يجنـى زوجتـه وهو يستغفر ربه !











    نويورك

    إنسدح جنبها ع السرير وهو يطالعها وهي تمسح ع بطنها
    ومو معاه ولا درت عنه وتفكيرها رايح لبعيد وع شفتها إبتسـامة فرح
    عادل بهمس : ريومه !
    ريم إنتبهت : هلا
    عادل إبتسم : الله لايحرمني هالأبتسامه
    ريم بخجل : ولا يحرمني منك
    حط يده ع يدها اللي ع بطنها : مبسوطه
    ريم تنهدت : كثيررر فوق ماتتصور
    عادل من قلب : ياجعله دووم
    ريم إبتسمت له : عادل صدق بنرجع للخبر الأسبوع الجاي
    عادل : الدكتور قال لي إذا إنتبهت ع نفسها وإهتمت فيها الأسبوع الجاي عادي السفر
    تنهدت ريم : إن شاءالله إشتقت لأهلي كثير
    عادل : وأنا مثلك بعد !
    ريم بطفش : بظل طول هالأسبوع عالسرير يعني
    عادل ضحك وهو يهز رأسه بإيه
    ريم تنهدت بضيق : الشكوى لله










    البحـر ~

    حط يده في مخباته ووقف ع إحدى صخرات البحر وهو يطالعه
    ومتعلقه بنص رمشه دمعه
    أنا مكتوف الإيدي مو قآدر أسوي آي شيء
    حتى التفكير مو قادر أفكر ؛؛ آآآآه ياربي تعين تعبت حيل
    والتفكير فيهم وفيها يتعبني زيادهـ ،، يارب أجعلني بريئا أمام نوآظرهم وأظهرها عاجلا غير آجلآ يارب
    تنهد بضيق ومسح دمعته وهو يشوفها تقرب منه : فيك شيء .
    عدالله ببحة صوت : لا
    سمر شكت بس ماحبت تزعجه : بروح أجيب لنا آي شيء نأكله وأرجع
    رآحت من أمام عينه وهي تاركته عاشق يفكر بحبه المستحيل
    خزآمـى مانبض لك غير قلبي ولاينبض لغيرك آحـــد ؛
    تنهد وهو يستنشق كميه كبيرهـ من الهواء ينعش روحه ويجدد خلايها









    لندن


    طالعت فيه وهو نايم وإرتاحت شوي بعدت عن حضنه
    وهي تجلس ع حافة السرير وتمسك جوالها
    ودي إتصل ع رنا وأشوف وش صار عليهم
    ياربي بس ماأقدر بهالوقت تنهدت بضيق
    وهي تلم شعرها وتبحطه ع جنب وتلعب فيه
    وناسه إذا كنت رنا بالخبر أقدر أجيها بآي وقت وأنبسط معاها
    وفهد عادي إن شاءالله ماراح يقول شيء
    تفآجأت به يسحبها ويرجعها لحضنه صرخت بخوف : يممممه
    ضحك عليها وهو عاجز يمسك نفسه من الضحك
    غلا دمعت عينها : حرام عليك خوفتني
    إبتسم لها ورجع وسحبها لحضنها وهو يحط يده ع صدرها يتحسس نبضها
    إستحت منه بس شافته يقرأ عليها وينفث : بسم الله عليك
    غلا مقهوره : مره ثانيه ماتخوفني
    فهد يمسح دموعها : خلاص غلاتي ولا يهمك
    غلا تنهدت : آخر مرهـ
    ضحك وباس رأسها وهو رآحمها حيل وهي ترتجف بين إيديه










    رنــا ~


    تنهدت وهي تغطي أختها بفراشها وتنومها إنسدحت جنبها على نفس السرير بتنام معاها
    غمضت عينها وبتفكير : وصلنا الخبر اليوم ماشاءالله الخبر غير مره تجنن ماتوقعتها كذآ
    غير عن جو القريه الهاديء جوها صخب شوي !
    تذكرت نظرة سلطان لها بس ع طول بعدت هالتفكير من بالها
    وهي ترفع جوالها ودها تتصل ع غلا بس الوقت متأخر عندهم ويمكن نايمه الحين
    أم سعود : يمه رنا مانمتي
    صحت رنا من تفكيرها وهزت رأسها بلآ
    أم سعود ضاق صدها عليه : ليه يايمه ؟
    رنا : ماني قادرهـ انام برآ القريه تعودت ع بيتنا مو مثل هالشقه
    أم سعود : يايمه قولي الحمدالله
    رنا بهمس : الحمدالله







    رؤى

    ملت من كثر ماأزعجتها رنة جوالها ومو حابه ترد
    رنة كثير وكثير هالأيام لدرجة كرهها لنغمه
    ترددت بالرد وسمت بالله وردت : ألو
    نور بعتاب : أنتي ووووينك حرام عليك
    رؤى تنهدت بضيق : ..........
    نور : رؤى فيك شيء
    رؤى بهمس : لآآ
    نور : أجل ليه ماجيتي اليوم للكليه
    رؤى بتعب : مالي خلـق لها
    نور تنهدت : رؤى قلبي حاسه إن فيك شيء
    رؤى بسخريه : لا أرتاحي مبسوطه مررهـ
    نور إستغربت لهجتها : طيب ليه تتكلمي كذآ
    رؤى إستوعبت كلامها : آسفه كنت متضايقه
    نور : عادي بس بتجين بكرهـ
    رؤى بلامُبالاهـ : ع حسب مزآجي
    نور : لازم تجين ولانسيتي إمتحانك الأسبوع اللي راح فوتيه
    رؤى تأفأفت : ياااااربي .. طرى ع بالها سيف لما كان يحمسها تراجع وتنجح
    تنهدت بضيق ع هالذكرى الأليمه وصحت ع صرآخ نور
    رؤى خافت : بسم الله وش فيك
    نور بضحك : لاتخافين هههههه صار لي ساعه أنادي
    رؤى عصبت : سخيييفه
    نور : ههههههههه











    سيف ~

    سمع أسمها وقرب أكثر يبي يتـأكد من شكه
    قرب أكثر ووقف عند باب أختـه يبي يسمع
    سمع صوت أخته تضحك وتردد أسمهـآ
    تنهد بضيق وأسمها يتردد عليه وتأكد بالفعل إن أخته تكلمها
    ودي أعرف أخبارها أعرف عن كل شيء فيها ودي أعرف
    هي مبسوطه مرتاحه عايشه حياتها وناسيتني إلى الآن تحبني
    ولا حقدت علي ولا كرهتني يالبيه ياإني مشتاق لها لصوتها لهمسها لكل شيء فيها
    صحى ع فتح باب نور ومعاها جوالها إستوعب وبعد شووي
    نور إستغربت : سيف ؟! وش جابك هنا
    سيف ببرود : ولا شيء
    نور ماعطته أهميه : المهم رؤى لاتنسين تجين بكرهـ اوك
    رؤى عرفت إن سيف حولها سمعت صوته قالت بهمس : إن شاءالله
    نور وهي تنزل تحت : مو تسحبين علي ياويلك ترى
    سيف اللي كان يطالعها لحتى نزلت : كانت غايبه اليوم ؛؛ يابعد عمري ماقدرت تروح يمكن
    تنهد ضيق ومشى رايح لغرفتهـ وكل تفكيرهـ حولها دق جواله ورفعه وشاف الرقم وتأفأف طبعآ كانت عبير وقفل الجوال بوجهها ماله خلق لها


    بعد ما طحت من عيني وذقت الموت بسبابك
    عرفت انّك تبي الفرقا .. خساره ما توقعتك

    وأنا اللي كني من حبي اعيش الموت بغيابك
    غريبه كيف ما ادري .. أنا وشلون طاوعتك

    تصور من بعد غدرك أسوق الدنيا لعتابك
    أقلب با لحشا جرحي أناني وفيني طمعتك

    بعد ما خنت وش تبغى أجي وابكي على بابك !!
    أجي واذبح أحاسيسي .. كفى بدمعي رجعتك !!

    ألا ليت الغرام اللي جمعنا وبالغدر عابك
    يفيد القلب لو أني صحيح بعذر طلعتك

    عطيتك طيبة عمياء حسد كل خيرها أصحابك
    وأشوفك تبتعد كني على ها لجرح شجعتك

    خطاي أني عطيتك خير ودايم احسب حسابك
    خطاي أني عشقتك لين بصدق الحب ولعّتك

    بعد ما طحت من عيني تعال وقلي وش جابك ؟؟
    أذل النفس لعيونك ألا ياليتني بعتك






    لندن ~


    كان جالس يوقع بعض الأوراق بشقته ومشغول فيها
    تأفأف من داخله ع كثرتها وكان مركز فيها بشدهـ وهذي أهم الأورآق بالشركهـ
    كان مهمك حيل فيها لحتى جت وطبت بحضنـه بقووه وتعلقت فيه
    إستغرب وبنفس الوقت عصصصب منها إلتفت بهاوشها بس شآف دموعها ووشلون خايفه
    حاوطها وهي بحضنه : غلا فيك شيء ؟
    غلا تحاول تأخذ نفس : يمه هناك فيه نفس الظل
    إبتسم ع حركاتها ووشلون خايفه كانت تجنن براءتها بحضنه : لا تخافين قولي وين
    غلا دمعت عينها : يمكن جنـي
    فهد : هههههههههههههه
    غلا ضربته ع كتفه : لا تضحك
    ضمها لحضنه أكثر : أرتاحي الجنون أبد ماتطلع لك
    غلا بضيق : أجل اللي طلع لي وشو .
    فهد بيلعب بأعصابها : هذا أنا مرسله يراقبك بعيد عني
    غلا بكت من الخوف والقهر : لاتكذب ياسخيييف ترى يخوووف
    فهد خاف عليها وقربها له : خلاص لاتبكين قولي وين شفتيه
    غلا تسمح دموعها : بالمطبخ ،
    نزلها فهد من حضنه وقام بشوف المطبخ
    سبع دقايق تقريبا ورجع لها ميت ضحك عليها
    غلا إستغربت : شفيه
    فهد إنسدح ع السرير : آه يابطني من الضحك
    غلا قربت له : وش شفت
    سحبها وسدحها معاه : تدرين وش شفت ؟
    غلا بقلة حيله : وشو ؟
    فهد قبص خدها : هذي بلكونة المطله علينا فيها مزرعه واللي شفتيه ظل الفزاعه حقتهم
    غلا إستغربت : وشو الفزاعه
    فهد وهو يلعب بشعرها : نفس اللعبه بس شكلها مخيف يحطونها الأروبيين عند مزارعهم عشان تخوف الغربان
    غلا إنقهرت : مالت عليهم
    فهد ضحك وقرب وضمها وباسها : لبى الخوافين بس
    غلا برغم من خوفها لكنها إخجلت منه








    بيت أبو سلطان / جناح سلطان

    سلطان مسك يد جنى : ليه مانزلتي تتعشين
    جنى بتعب : آحس بتعب ومو قادرهـ أكل شيء
    سلطان تنهد : حبيبي وش اللي ييوجعك
    جنى : ولا شيء بس مو مشتهيه
    سلطان إبتسم : عادي دآيم يصير هالشيء ياقلبي لاتخافين
    إنبسطت ع إهتمامه فيها
    سلطان وهو يسدحها ع السرير : شوي شوي
    جنى : بسألك سؤال
    سلطان : آمري
    جنى بتردد : امممممم خلصت أمور العايله اللي قلت لي عنها
    سلطان تذكر رنا : إيه اليوم وصلوا شقتهم ..... حبي ليه تسألين ؟
    جنى : لابس تذكرت حالة عايلتي قبل ماأعرفك
    إبتسم لها وتلاشى تفكيره برنا قرب لها وباس رأسها وهو يقول بنفسه عندي هالحلا كله وأفكر بغيرها
    جنى : وين رحت
    سلطان يلعب بإعصابها : أفكر بوحدهـ
    جنى : ههههههه ماتقدر أصلآآ
    سلطان : يالبى الوآثق اللي كاشفني








    شقة عبدالله

    توهم راجعين من برآ إنبسطوا عند البحر وأرجعوآ آخر الليل
    عبدالله جلس بتعب ع الكنبه : روحي جهزي العشاء اللي جبته
    سمر تفصخ عبايتها : اوكي
    دقايق وسمر عنده ترتب الصحون ع الطاوله
    سمر : عبدالله يلا قرب عشان تتعشى
    عبدالله : ..........
    سمر إستغربت : هيه عبدالله
    صحى ع صوتها : هاه هلا
    سمر تضايقت : ماتبي عشاء
    قرب عبدالله وسم بالله وبدآ يتعشى
    لاحظ ع سمر إنها بعيده : تعالي أكلي
    سمر هزت رأسها بـ لا : مو مشتهيه
    عبدالله : يوحعك شيء
    سمر : لا
    ماعلق عبدالله وكمل عشاهـ
    أما هي عرفت ليه كان سرحان
    بيكون سرحان أكيد بخزآمى اللي ماغابت عن تفكيرهـ لحظه وهي بعيدهـ عنه
    وأنا اللي دووووم أكون حوله ماتعب نفسه يفكر فيني
    تنهدت بضيق وإلتفت لمكان عبدالله وماكن موجود خلص عشاه وقام بينآم
    قامت من مكانها تلم السفرهـ عقبهـ وبعدها بتطلع تريح جسمها وتنآم

  4. #88
    كــ خطيرــول الصورة الرمزية الدلع كله لي وحدي
    تاريخ التسجيل
    15-10-2010
    الدولة
    السعودية- المدينة المنورة
    المشاركات
    1,095

    أوسمة العضو

    Icon21 رد: رواية رماني وقال ما ابيها


    لنـدن ؛

    فهد يكلم بالجوال : أنت من جدك
    عادل ضحك : إيه أجل أكذب عليك
    فهد من قلب : الحمدالله ألف ألف مبروووك
    عادل بفرح : يبارك فيك
    فهد : عادل ريم حولك أبي أكلمها
    عادل : لآ والله نايمه
    فهد : خلاص إن شاءالله بكلمها بكرهـ سلملي عليها وبارك لها بنيابه عني
    عادل : يوصل يالله فهد تأمر شيء
    فهد : سلآآمتك .. مع السلآآمه
    إلتفت فهد وشافها جنبه تنتظر منه يتكلم
    غلا بلهفه : وش قالك ؟؟ وو ش قلته ؟؟ ووليه تقول مبرووك ؟؟ وش صار ؟
    فهد سد فمها : يالقافتك ياشيخه
    غلا تضايقت وبعدت عنه : ياشينك قوولي
    فهد ضحك : خبر حلوو
    غلا بلهفه : طيب وشو ؟
    فهد : ريم حامل
    غلا صرخت من الفرحه : وناآآآآآآآسه ألف مبرووك
    فهد سد إذنه : شوي شوي
    غلا تخصرت : كيفي مستانسه
    فهد إبتسم لها
    غلا متحمسه : الله يعني بيجينا نونو صغير وناسه
    فهد إبتسم : حامل بتوأم
    غلا بفرحهـ : أجل وناسه أكثر
    فهد قبص خدها : تحبين الأطفال
    غلا : مررررهـ
    فهد : حتى أنا أحبهم
    غلا : .......
    قرب لها ومسك يدها وباسها : إذا تحبينهم وش رأيك تجيبن لنا نونو ع قولتك ؟
    غلا إستحت وهي ترفع شعرها عن عينها
    فهد إبتسم ع حياءها وباسها ع خدها









    بعـــد مرور أسبـوعين ,, ملخصه ،،


    فهد & غلا : روتين × روتين بس تعامل فهد مع غلا أحسن من قبل بكثير وهالشيء يخلي غلا تحبه أكثر وأكثر وتتعلق فيه أكثر وأكثر من قبل


    رنا &عايلتها : أستقروآ تقريبا بالخبر وكل شهر ينزل لهم فلوس من فهد


    سلطان جنى : روتين بعد ممل نوعآ ما الحدث الوحيد كشف جنى عن حملها وإتضح لهم بنوته جايه بالطريق وسلطان منبسط حيل ع هالخبر وجنى لاتقل عنه بالفرحه


    سمر & عبدالله : سمر صايرهـ حساسه هالأيام من ناحية عبدالله وتفكيره وتعلقه بخزآمى
    لدرجة إنها نست الخطه تماما وأبتعدت عن بالها



    عادل & ريم : أرجعوا من يومين من نيويورك إلى الخبر وأكتشف عادل سبب غياب سمر
    وبغى يجن جنونه لكن هدؤهـ وسلطان فهمه الموضوع عن طريق فهمه خطأ × خطأ
    لدرجة إن عادل ألغى حفل إستقبالهم للخبر وأكتفى بعشاء يحويه هو وعايلته
    وكمان هالشيء نقص من فرحته الغامرهـ بحمل ريـم




    رؤى & سيف : رؤى تعبت نفسيتها هالأيام وماراحت لعشاء إستقبال أختها بسبب تعبها وتعذرها
    مانامت من حول يومين والسبب كله تعلقها بسيف وخسارتها له بطريقه بشعه كل شيء حولها يذكرها فيه جوآلها ونور أختهـ وحتى إختباراتها والكليهـ وكل شيء
    و طبعآ سيف لايقل عن رؤى بهالتعب لكن يحاول يشغل نفسه بآي شيء لأجل يتناسها





    منال & راكان & عزآم : وإلى الآن إختفتءهم عجيـب
    ونور الضحيه بينهم !





    وباقي أبطالنا روتين × روتين ماغير هالأسبوعين فيهم آي شيء














    جناح عادل & ريم

    عادل حاط رأسه ع إيدينه ومتكأ :......
    ريم : حبيبي الله يخليك كفايه
    عادل تنهد : مو مصدق إلى الآن
    ريم دمعت عينها : وأنا مثلك لكن قدر الله وماشاء فعل
    عادل رفع رأسه : معقوله ياسمر معقوله
    ريم تنهدت بتعب : ..........
    عادل لاحظها : آسف إذا أتعبتك بس وربي مصدوم منها هذي أختي
    ريم إبتسمت له ومسكت يده : لا غلاي لاتهتم عادي مافيني شيء
    عادل باس يدها : متأكدهـ
    ريم هزت رأسها بـ إيهـ
    عادل إبتسم لها غصب عنهـ : آسف لأني أغليت حفلنا الكبير
    ريم : حبيبي أنا مابي حفل إلا مع سمر
    عادل أرتاح من كلامها : يارب رجعهآ
    ريم : آمين ,, إن شاءالله عمي بيحن عليهم
    عادل : حتى عبدالله مسكين
    ريم : كلهم إنظلموا حتى خالتي تقطع نفسها بالصيآح بالليل
    عادل مسك يدها : ريم قلبي خليك معاها كثير
    ريم إبتسمت : صدقني أنا وجنى أربع وعشرين ساعهـ عندهآ
    عادل أرتاح أكثر بس تفكيرهـ هالأيام يسحبه غصب لسمر ويرجع ينتكس من جديد











    شقة عبدالله

    كانت جالسه بالصاله تقرأ مجلات
    لفت إنباهها وهو ماشي بيطلع
    سمر قامت بسرعه : وين بترووح ؟
    عبدالله إستغرب : أول مرهـ تسأليني هالسؤال
    سمر إرتبكت : لالا عادي
    عبدالله ببرود : ع العموم أنا رايح مشوار مع ناصر
    طالعها شوي بنظرات غريبه ومشى من أمامها وهو طالع
    سمر تأفأفت : ياربي وربي أنا غبيه ثم غبيه
    الحين وش بيقول عني ؟!
    يقالي مسويه فيها غيرانه ياسمير مالت علي بسس
    ومالت عليه هو وخزآمى معاه
    ( تنهدت ) لاحرآم وش ذنب خزيم مالها ذنب هو يحبها وهي متزوجهـ مادرت عن هوآهـ







    شقة رنـآ

    إستغربت دخول أخوها عليها ومعاه أغراض
    قربت له وعقدت حواجبها وهي تفتش فيهم : من مين هذي ؟
    سعود : من عمي سلطان
    تنهت رنا وأخذت أغراضهم وودتها للمطبخ بتصفهم
    شافت أمها قاعدهـ تشتغل وتنظف المطبخ : يمه الله يخليك لي أجلسي وأنا بكمل عنك
    أم سعود : لا وأنا أمتس عادي فيني حيل له
    ضاق صدرها ع أمها وجلست ع طاولة المطبخ وبيدها السكين وتقطع الخضرهـ للعشاء










    بيت أبو وسن

    وسن معصبه : أنت ليه صاير كذا أبي أفهم
    عزام ببرود : وسن ترى والله مالي خلق
    وسن ضاق صدرها : أنا ضايقتك بشيء
    عزام بقلة حيله : لا
    وسن : أجل ليه هالتعامل معاي
    عزام بكذب : قلبي أنا عندي مشاكل بشغل لاتزيديني الله يخليك
    وسن : المفروض مشاكلك تبعدها عن علاقتنا مو تخليها حاجز
    عزآم تنهد : آبشري
    وسن : طيب ليه مقاطعني من قبل
    عزآم تأفأف : وسن الحين مشغول بعدين أكلمك
    سكر بوجهها من شدة غضبهـ عليها وطفشهـ منهآ
    آما هي إنقهرت حيل منه ومن تغير معاملته لها
    قبل كان هو يتصل والحين هي اللي تتصل








    شقة عبدالله ~

    سمر إنصدمت :......
    عبدالله : ناصر قالي عنهم
    سمر دمعت عينها : مو مستوعبهـ
    عبدالله تنهد : الله يهنيهم
    سمر مسحت دموعها : معقولهـ ريم حامل
    عبدالله طالع فيها : المفروض تفرحين لهم
    سمر تنهدت : الله يوفقهم ويرزقهم !
    عبدالله من قلب : آمين
    سمر بكت : إشتقت لريم وعادل ودي أكلمهم
    عبدالله ضاق صدرهـ : ماعليهـ سمـر الله يجمعنا فيهم عما قريب
    سمر تمسح دموعها : تتوقع عادل عرف باللي صار
    عبدالله : آكيـد صار له أكثر من أسبوعين هنا أكيد لاحظ وعرف
    سمر تنهدت : يارب رحمتك












    لندن ~

    غلا تسولف معاه : اممممممممممممم لو رجعنا لسعويه بيكون لنا بيت لحالنا
    فهد : لا
    غلا : وين بنروح طيب ؟
    فهد ببرود : أكيد عند أهلي عشان أبوي وأمي
    غلا بعفويهـ : لا ماأبيها
    طالعها فهد بغضب : آيش
    خافت منه وسكتت
    فهد طالعها من فوق لتحت : هالمرهـ هذي بسكت لك لكن مرهـ ثانيه ياويلك ( وبصرخهـ ) : فاهمه
    غلا سكتت ومانطفقت بحرف وهي ميته خوف منه
    ثواني وإختفى من أمامها رآيح للصالهـ
    ضاق صدرها عليه وندمت ع كلامها وع غلطها ع آمه : ياربي وش أسووي
    الحين بيكرهني زود وربي إني غبيه ثم غبيه إففف
    لازم أجيب سيرتها يعني مع إنآ مانوآطن بعض إفففف
    أنا صادقه ماأبي أمه بس ماأقولها قدآمهـ صعبهـ آآآآهـ ياربي ساعدنـي
    أخذت نفس وقامت من مكانها وهي مقرره شيء ومترددهـ حولهـ
    بس توكلت ع ربها ورآحت تمشي له بتكلم معاه
    شافتهـ جالس يكمل شغلهـ ومو معاها
    غلا قربت له وهي مترددهـ باللي بتسويهـ إلى الآن : فهد
    فهد طالعها شوي ونزل رأسهـ يكمل شغلهـ : ..............
    غلا قربت أكثر وأكثر وجلست جنبهـ : خلاص أنا آسفهـ والله
    فهد : ..........
    أخذت يدهـ وباستهآ : خلاص آسفه والله ماعاد أعيدها
    فهد ماعطاها وجه :..........
    غلا ضاق صدرها : طيب أفهم أنا ليه قلت كذا
    فهد :.......
    غلا بكت : فهد تكفى أسمعني
    إلتفت لها وهو يمد يده لها
    هي ع طول مسكتها
    فهد تنهد : خلاص لاتبكين قولي اللي عندك
    غلا تبكي :..........
    فهد يمسح ع شعرها : خلاص غلاوي قولي
    غلا مسحت دموعها : بقول السالفه ويمكن ماتصدق
    فهد إبتسم : قولي بصدقك
    غلا أخذت نفس : تتذكر حفل إستقبال ولد عمك نواف
    فهد عقد حواجبهـ مستغرب : إيه
    غلا بشهاق : في ذاك الوقت خالتي اللي هي أمك ضربتني وطردتني من البيت عشان كذا رحت لبيت أبوي ( أبو محمد )
    فهد تفاجئ : طيب ليه ماقلتي لأحد
    غلا تمسح دموعها : خفت ماأحد يصدقني
    فهد ضاق صدرهـ عليها وقرب لها وضمها بقوووهـ : خلاص لاتبكين غلاتي
    غلا تمسكت فيه بقووه : عشان كذا ماأبي أروح عندهم
    فهد بعدها عنه : إذا رجعنا لازم نعيش هناك عند أهلي حول أبوي وأمي
    شوفي أخوي فارس كم له هناك ؟ تقريبا 3 سنين من زواجه من خلود
    غلا تنهدت بضيق دليل ع عدم رضائها
    فهد إبتسم : أتركي الجانب السلبي وشوفي الجانب الإيجابي واللي هو إني أنا معاك ورؤى وخلود
    غلا إبتسمت وهزت رأسها بإيه
    فهد قرب وباسها : لبى هالإبتسامهـ
    غلا إنبسطت ع كلامهـ
    هو أرتاح من إبتسامتها ورضاءها











    جنآح رؤى ~

    دخلت عليها خلود من دون ماتطق الباب وشافتها جالسه ع السرير وسرحآنه
    قربت لها لحتى جلست جنبها : رؤى !
    فزت رؤى من مكانها بخوف من الصوت : يااااااااشينك خوفتيني
    ضحكت خلود : لبى بس الخوافين
    رؤى ماعطتها وجهـ !
    خلود شافت دفتر قريب منها وسحبته بتشوف اللي فيه
    صرخت رؤى : ياويلك عطيني الدفتر
    خلود إستغربت ومدت الدفتر لها : لهالدرجه مهم
    رؤى دمعت عينها غصب : ممكن تتركيني لحالي
    خلود مسكت ذقن رؤى ورفعت رأسها بقوهـ وأنصدمت من منظر دموعها : رؤى فيك شيء
    رؤى بعدت عنها بقوه : لا مافيني شيء أتركيني لحالي لو سمحتي
    خلود تنهدت : رؤى قولي لي ترى أنا نفس أختك وأبيك ترتاحين
    رؤى تمسح دموعها : أدري .. خلود بليز لو تبين لي الراحه ممكن تتركيني لحالي شوي
    خلود لبت رغبتها وطلعت عشانها
    أما رؤى بعد ماطلعت إنهارت من البكاء وهي تتذكر رسالة سيف اليوم الصبح
    ( تكفيـن ياقلبي ردي علي بس هالمرهـ ورآح تكون آخـــر مرهـ صدقينـي )
    آلمتها كلمة آخر مرهـ من الرسالهـ وكـأنها بتفقده من جديد وهي من الأساس فاقدته لكن تنفي هالشيء من بالها










    سيف ~


    يهز رجله بقوه وينتظر ردها من ساعات وإلى الآن ماوافاه
    حاول يتصل فيها لكن تراجع وإكتفى برساله من خوفه ع إذيتها زيادهـ
    كان مُصر أشد الإصرار ترد وتكلمهـ
    يبي يقول لها كلاآم عشان يرتاح من تأنيب الضمير والتفكير فيها ليل نهار
    يدري إن نفسيتها تعبانه ووده بس يريحها
    يتذكر كل كلمه منها بآخــــر لقاء لهم وكان ضايق صدرهـ منه
    عذبها كثير والحين دورهـ يتعذب معاها ويشقى لأجلها !










    بيت أبو سلطآن / الصاله



    سلطان بهمس : عادل تكفى لا تتهور وربي أبوي معصب
    عادل بحدهـ : لا تبيني مثلا أسكت وأكتم ع الموضوع يعنـي
    سلطان تأفأف : عادل خلاص إن شاءالله بيرجعوون
    عادل تنهد : حسبي الله ع من كان السبب
    سلطان : أرتاح بيجيك عبدالله ينط
    إنقهر منه عادل : يابرودك ياشيخ
    سلطان ماعطاها وجهـ
    أم سلطان : أنتم وش فيكم تتساسرون من اليووم
    سلطان : ولاشيء يمه
    أم سلطان : عادل يمه وين ريم ماشفتها من اليوم
    عادل : يمه لازم تكون بفراشها أغلب الوقت
    تنهدت أم سلطان : يااارب أرزقها من حيث لاتحتسب
    إستغرب عادل إهتمام أمه بـ ريم وقبل مايسافرون كان العكس تمآمآـ
    وآضح سالفة سمر آثرت فيهآ وغيرت منهآ







    بيت أبو فهد / جنآح فارس & خلود


    فارس يشيل سارا : يلا سارونه ألمسي أخوك
    خلود : ههههههههههههه
    فارس :وش فيك تضحكين خليها تلمس أخوها
    خلود : خلاص حبيبي نزل البنت أوجعتها
    نزلها من حضنهـ : وش فيك منتي ع بعضك ؟
    خلود إبتسمت : ع طول تكشفني .؟
    فارس مسك يدها : أحد مضايقك بشيء
    خلود : رؤى ؟!فارس طير عيونهـ : رؤى مضايقتك بشيء ؟
    خلود : لآآ قلبي رؤى ماتضر آحد لكن هالأيام صايرهـ مدري شلون ماتنزل تأكل معانا ودآيما حابسه نفسها بغرفتها ودآيم معاها كتابها تحاول تذاكر لكن يلهيا التفكير أحس فيها شيء ومو بس شيء إلا قوي بعد
    خايفهـ عليها وربي كثير
    فارس تنهد : يمكن عشان سمـر
    خلود بوثوق : مستحيل سالفة سمر صار لها أكثر من شهرين معقولهـ ماتأثرت إلا هالشهر مو معقولهـ فارس
    فارس : طيب يمكن مشاكل مع صديقاتها
    خلود هزت كتوفها بمدري
    فارس شافها متضايقه حيل عشانها : أروح أطمن عليها وأسألها
    خلود : لالا فارس تكفى لا
    فارس : بسم الله علي ... طيب ليه ؟!
    تنهدت خلود : صدقني بتتضايق أكثر
    فارس : طيب وش الحل
    خلود : راح أخليها ع راحتها هالأيام إذا زادت لي تصرف معاها ثاني
    فارس بلامُبالاهـ : سوي اللي يريحك







    لنـــدن ~



    غلا قامت من مكانها ع صوت المتصل : فيك شيء
    صوت بكاء :..........
    غلا دمعت عينها : بنت خوفتيني عليك قولي
    رؤى بآلم ودموع : محتآجهـ لك حيل
    غلا بكت : رؤى حبيبتي فيك شيء
    رؤى بآلم : آشيااااااااء وآشياااااااااااء
    غلا خافت عليها : رؤى بليز طيحتي قلبي قوولي
    رؤى تنهدت بضيق وهي تمسح دموعها : ودي بس ماأقــدر
    غلا دمعت عينها : آحد مزعلك
    رؤى من قلب : يآليت
    غلا أنرعبت منها : بنت قوووولي أحسن لك
    سحب فهد منها الجوال بقوهـ : رؤى
    رؤى :...........
    فهد حس فيها شيء : بنت ردي فيك شيء
    رؤى :.............
    فهد إلتفت لغلا بخوف : وش فيها
    غلا بكت : مدري بس قاعده تبكـي
    فهد بصوت عالي : رؤؤؤؤؤؤى ردي
    ماكان فيهـ آي صوت دليل ع وجودها
    سكر فهد الجوال وآخذ جواله بسرعه وإتصل ع فارس
    ثواني ورد فارس : هلا فهد
    فهد بسرعه : رووح لغرفة رؤى شوف وش فيها بسرعه فارس
    فارس خاف وركض طالع من جناحه وخلود من الخوف لحقتهـ
    وصل لجناح رؤى وفتح الباب بس كان مقفل مسك القفل وكسره بقووه وكل هذا تحت إرتباكهـ
    فتحه وركض دآخل الغرفه يدورها شافها طايحه بقرب التسريحهـ كأنها جثهـ هامدهـ
    رآح لها بسرعهـ وجلس جنبها : رؤى رؤى ردي علي
    رؤى :..............
    فارس ضرب خدها لكن للإسف مافي إستجابه
    صرخ ع خلود اللي تبكي تقرب عباتها ،، خلود بسرعه ركضت لعباتها ولبستها وكل هذا بثوآني
    شالها فارس بين إيديه وطلع يركض فيها للمستـشفى








    لنـدن ~

    مرت نص ساعهـ وفهد يحاول يدق عليهم لكن ولاأحد منهم رد عليه
    وهالشيء زاد من خوفه هو غلا
    غلا تسمح دموعها : إن شاءالله مافيها إلا العافيهـ
    فهد : إن شاءالله
    غلا :...........
    فهد : غلا
    غلا : آمـر
    فهد : هي وش قالت لك بالضبط
    غلا تنهدت : اللي فهمته منها إنها محتاجه لي بس بوشو ماأدري وكانت تبكي وتشاهق لدرجة إختفى صوتها
    فهد : لاحول ولاقوة إلا بالله
    سحب جواله مره ثانيه وإتصل ع أمه
    أم فهد ببحة صوت : آلو
    فهد بسرعه : وش آخبار رؤى
    أم فهد تنهدت : إنهيار عصبي وخفض بالضغط وزياده ع كذا ماتأكل
    فهد : لاحول ولاقوة إلا بالله ،، طيب يمه آحد مزعلها بشيء لاحظتوا عليها شيء
    أم فهد : عني آنا لا مالاحظت بس خلود كانت ملاحظه
    فهد : يالله ,, خلاص يالغاليه لاتخافين إن شاءالله تقوم بالسلآآمه
    أم فهد من قلب : آمين يايمه
    فهد : إتصلوا علي وطمنوني عنها كل شوي طيب
    أم فهد : طيب
    شوي وسكر فهد منها وإلتفت لـ غلا اللي كانت مرعوبهـ أكثر منهم لإنها كانت تكلمها وحاسهـ فيها
    قرب لها وهو مبتسم جلس جنبها وسحبها عنده : غلو
    غلا تمسح دموعها
    ضحك عليها ومسح هـو دموعها : خلاص مافيها شيء لاتخافين هذاني إتصلت ع آمي وطمنتني عنها قدآمك
    مافيه شيء يخوف أو يستاهل الخوف
    غلا ببحة صوت : بس أنا كنت أكلمها عشان كذا خفت مـرهـ
    فهد إبتسم وهو يلعب بشعرها : عشان تتطمنين بخليك تكلمينها بعد شوي طيب
    غلا برجاء : ياليت
    فهد : آجل أمسحي دموعك غلاتي
    تنهدت ولبت رغبتهـ ومسحت دموعها





    بالمستشـفى

    كانت تطالع فيها وبوجهها الشاحب والمغذي اللي بيدها اليسار
    وكانت ملامحها يغلب عليها طابع الشعور بالآلم
    كانت مغمضه عينها ونايمهـ بس كأنها صاحيهـ حولهم وتحس فيهم
    تنهدت خلود وهي تغطيها بالمفرش وتسمي عليها وتقرأ
    جت لهم أم فهـد : هاه آخبارها الحين
    خلود بهمس : نفس الشيء
    أم فهد جلست جنبها ع السرير وهي تمسح ع شعرها
    خلود : خالتي آنتي روحي للبيت وأنا بجلس عندهآ
    جاهم صوت فارس : ولا وحده تجلس عندها
    ألتفتوا له متفآجأين
    فارس : الدكتور بيطلعا بكره أو بعدهـ ورؤى فيها إنهيار مو ناقصه آحد حولها خلوها لحالها شوي ترتاح
    أم فهد : بس يافارس هذي بنـ...
    أبو فهد قاطعها : كلام فارس صحيح خلوها لحالها شوي
    وبكره من الصبح بجيبكم عندهآ لحتى الليل
    تنهدت أم فهد وإستسلمت لهالشيء عشان رؤى وقامت من مكانها بتطلع مع أبو فهد اللي أشر لها بالخروج
    أما خلود سلمت ع رؤى وطلعت هي الثانيهـ مع فارس مستسلمين لرغبة رؤى
    أول ماطلعوا فتحة عينها وماكانت نايمهـ من الأساس كانت تتسمع كلامهم
    وإرتاحت بعد ماطلعوا من عندها ودها ترتاح شووي
    نزلت دمعه وتتلوها دمعات وهي تتذكر إتصالات سيف المتكررهـ عليها ودها ترد لكن في أشياء تمنعها
    وصلتها رسالهـ منهـ يترجاها ترد وهي شايلهـ هالفكرهـ من بالها ~
    لكن فيهـ شيء من داخل قلبها مشتاااق لحنِية صوتهـ وإهتمامهـ وعطشااااان لكلآمهـ المعسول
    تنهدت بضيق وهي تهز رأسها تبعد هالتفكير اللي شتت حياتها وضيعهآ












    إنصدم وهو يسمع أختهـ تتكلم فيها وتقول إنها بالمستشفـى
    فتح عليها الباب بقوه : من تكلمين
    نور إستغربت : صآحبتي
    سيف بتردد : طيب مين اللي بالمستشفى
    نور : رؤى
    سيف إنصدم رؤى بالمستشفى
    نور قاطعت تفكيره : ليه تسأل
    سيف مارد عليها طنشها وهو يحاول يستوعب
    نور : ترى لازم أروح لها بكرهـ
    سيف بلهفه : إيه إيه أكيد وأنا اللي بوصلك
    نور إستغربت أكثر : وش عندك ؟
    سيف إنقهر : مالك دخل فاهمهـ
    خافت نور وسكتت
    طلع من غرفتها ويحس بشيء ثقيل ع قلبهـ
    وكأن هو اللي بالمستشفى مو رؤى
    يحس فيها وبآلمها وبكل خليهـ فيهآ
    تنهد بضيق : لازم أكلمها لازم
    يالله مو مصدق إلى الآن ،!












    شقة عبدالله

    كانت عندها شذاوي بتسهر الليله عندهم

    شذى : طيب أخوك عادل متى جاء من السفر
    سمر : قبل أسبوعين الظاهر
    شذى : عرف باللي صار صح
    سمر : أكيد من زمان عندهم وأكيد لاحظ
    شذى : طيب معقوله ماوده يتحرك ويسأل عنكم
    سمر : حتى لو بحث عنا ولقانا مستحيل أرجع معاه شذى عبدالله حط ببالي فكرة إنا نرجع ورأسنا مرفوع ونرجع وهم يعتذرون لنا لأنهم شكوا فينها مو نرجع مغصوبين مثل ماإنطردنا مغصوبين وروسنا بالأرض
    شذى : طيب إلى الآن ببالك اللي بتسوينه
    سمر : أكيد بس مترددهـ
    شذى : من آيش
    سمر : خايفه أتحطم وماتنجح ويعرفون مكاننا وبعدها وش بستفيد غير غضب عبدالله وخسارته
    شذى : إستخيري
    سمر : فكرهـ حلوه
    شذى : إذا حسيتي نفسك مرتاحه توكلي ع ربك ولاتنسين إني أنا معاك
    سمر : إن شاءالله









    إنتهــــى البآرت

  5. #89
    كــ خطيرــول الصورة الرمزية الدلع كله لي وحدي
    تاريخ التسجيل
    15-10-2010
    الدولة
    السعودية- المدينة المنورة
    المشاركات
    1,095

    أوسمة العضو

    افتراضي رد: رواية رماني وقال ما ابيها

    توقعاتكم حبايبي ؟؟؟؟؟؟

    وسوري على التاخير

  6. #90
    كـــ نشيط ـــول الصورة الرمزية بنوته على طول كيوت
    تاريخ التسجيل
    11-02-2010
    الدولة
    آلمملكه آلع‘ـرـبيه آلسع‘ـوـدـيه
    المشاركات
    165

    افتراضي رد: رواية رماني وقال ما ابيها

    حلِيُو ـآلبآآرتْ

    وننتظر ـآلبآرت ـآلجآِي حبِي
    تٌوـآـضعٍ‘ـي سّرـ نجَ‘ـآحٍ‘ـي فٍيـ|ـآلحٍّ‘ـيآهـَ

    مدُـونتٍيـ..<3
    http://www.cooolgirls.com/showthread...=880496&page=2

  7. #91
    كــ خطيرــول الصورة الرمزية الدلع كله لي وحدي
    تاريخ التسجيل
    15-10-2010
    الدولة
    السعودية- المدينة المنورة
    المشاركات
    1,095

    أوسمة العضو

    Icon21 رد: رواية رماني وقال ما ابيها


    البارت الـ 29






    لنـدن ~


    كانت قاعده ترتب أغراضه بالدرج وتدخل ملابسهـ بالدولاب بعد ماغسلتها
    لفت إنتباهه صور بدولابهـ وكانت نفس صوره المعتادهـ مع حنين
    رمت الصور بقوهـ وقهر : لمتى محتفظ فيها يعني لمتى إففف بس
    ودي أرميها كلها بس آخاف يعصب ويدري
    ياربي معقوله طول هالأيام مالفت إنتباهه وخليته ينساها
    معقوله مانجذب لي أو حتى مجرد إعجاب
    حست فيه يحاوط خصرهآ إلتفت له وشافته يطالعها : وش فيك سرحآنه
    غلا بتصريفه : آفكر برؤى
    فهد : ماعليه قبل شوي سألت أمي عنها وتقول خلود عندها الحين وحالتها آحسن من آمس
    رؤى : طيب صحت ولا لا ؟
    فهد قام وجلس ع سريره : إلا صحت اليوم الصبح
    هزت رأسها بإيه وسكتت دآم الصمت بينهم عشر دقايق بدون صوت غير ضجيج الأنفاس
    غلا إلتفت لفهد وشافته سرحان يطالع لبعيد عرفت ليه سرحان وإنقهرت وقامت من مكانها وراحت له ع السرير وتعلقت برقبته وجلست بحضنه غصب بتلفت إنتباهه
    إستغرب منها بس ماقال شيء إكتفى إنه يحاوطها بحضنه









    شقة عبدالله

    دق جرس الباب وفز له عبدالله بيفتح يدري منهو ع الباب
    ناصر دخل وهو خايف عليه : وش فيك قلت تبيني بآمر ضروري
    عبدالله تنهد وجلس ع الكرسي وآشر له يقرب
    قرب له ناصر وجلس جنبه : عبدالله قول
    عبدالله نزل رأسهـ : تتذكر سالفة بنت عمي
    ناصر عقد حواجبه : آي وحدهـ
    عبدالله بآلم : اللي حبيتها وتزوجها آخوي
    ناصر : السالفه هذي من زمااااااان وأنت بنفسك قلت أنا نسيتهـا من تزوجها آخوي
    عبدالله تنهد بضيق : آكذب ع نفسي وأكذب عليك لا والله مانسيت
    ناصر تفآجئ :..........
    عبدالله بتعب : مو بيدي صدقني
    ناصر تنهد : طيب ليه كذبت
    عبدالله : ماكنت آبي آي أحد يشوف ضعفي
    ناصر : صرت آنا آي أحد ياعبدالله
    عبدالله : ناصر والله ماقصدي لاتتعبني فوق تعبي
    ناصر تنهد : طيب ليه جاي تعلمني ؟
    عبدالله بآلم : كنت محتاج آحد آفضفض له
    ناصر حط يدهـ ع كتف عبالله : تبي تنسى يعني
    عبدالله من قلب : ياليت
    ناصر : النسيان مو بيوم وليله دور اللي يعوضك وتنسى
    عبدالله مافهم عليه وتنهد
    ناصر : سمر تعرف ؟
    عبدالله هز رأسه بـ لا
    ناصر : حاول تشغل نفسك وتنسى
    عبدالله بتعب : كل ماحاولت أفكر بأهلي أنساهم وأفكر فيها
    ناصر تنهد بضيق ولا قال له شيء وهو يشوف ملامح التعب بوجهه وماحب يزيدهـ
















    بالمول
    كانوا دانا وخزآمى متواجدين بالمول هالأيام عشان حفلة زوآجهم

    خزآمى بعصبيه : وربي ماتستحين
    دانا تضحك : عااااادي
    خزآمى : دوبيه قسسسم
    دانا : هههههههههههههه خزوم عادي ترى نواف يحب هاللبس
    خزآمى عصبت : ترى وربي بعطيك كف لبس فاصخ مافيه شيء ساتر
    دانا : يعني مافيه إلا هاللبس للعرايس شنسوي
    خزآمى : المفروض إني طالعه مع جنى ولا أمي أحسن لي
    دانا : جنى بتشتري لك لبس أفضح منه لأنها متزوجه يالكمخه
    خزآمى : يعني لازم نرجع ونشتري اللبس فينا فينا
    دانا : إيه لازم ولا نواف يزعل عليك
    خزآمى بحده : خلاص أستححححي
    دانا : ع فكرهـ ترى نواف جريء
    خزآمى :..........
    دانا : هههههههههههههههههههههههه
    خزآمى ضبتها بشنطتها : سخيفه
    دانا : آه بطني تعبت من الضحك خلينا نجلينا نجلس تكفين
    خزآمى بتعب : حتى أنا وربي تعبت
    راحوا وجلسوا بإحدى المقاهـي عشان يرتاحون شوي
    دانا وهي تنزل العصير من يدها : بعد مانخلص بنروح لرؤى
    خزآمى : صح ذكرتيني لازم نروح لها يابعد عمري عليها
    دانا : نواف بيوصلنا
    خزآمى إستحت :....
    دانا : لاتستحين أدري إنك ميته عليه
    خزآمى : دوبه ترى لي أسبوعين ماشفته بسبب هالإمتحانات الزفت
    دانا : يعني مشتاقه له
    خزآمى من داخلها ميته شووق : مالك دخل
    دانا : ههههههههههههههههههه












    بالمستشفـى ~

    رؤى تضايقت : خلاص خلود مو مشتهيه آكل
    خلو تأفأفت : يالله عاد بلا دلع
    رؤى بتعب : قلت لك مو مشتهيه شيء لا تغصبيني
    تنهدت خلود : بس المرهـ هذي مره ثانيه غصب عنك
    رؤى بتغير الموضوع : متى أطلع
    خلود : متى ماسمح لك الدكتور
    رؤى بضيق : يعني ماسألتوهـ
    خلود : لا ماسألناه أهم شيء ترتاحين ولاتفكرين بهالشيء
    رؤى :..............
    خلود بتردد : رؤى امممممممم أنتي وش اللي حصل لك ؟
    رؤى إلتفت لها : خلود فيني اللي مكفيني الله يخليك لا تتعبيني
    خلود تضايقت : بس مايصر لازم تفضفضين عشان ماتنفجرين مره وحده
    رؤى بسخريه : إنفجرت من زماااااااااااان
    خلود قبضها قلبها عليهآ : رؤى
    رؤى دمعت عينها : خلود إذا تكلمتي مره ثانيه بناديهم يطردونك
    خلود إنقهرت : الشره مو عليك علي أنا اللي بساعدك
    رؤى بإنهيار : ماطلبت مساااااااااعدهـ روووووحوا عنــــي
    خلود خافت عليها : خلاص يابنت هدي بلييييز
    قاطع حديثه الحاد دخول خزآمى ودانا ومعاهم أغراض لرؤى
    دانا : وش فيكم صوتكم وآصل للشارع
    خلود بتصريف : ولا شيء
    خزآمى ودانا : الحمدالله ع السلآمه رؤى ماتشوفين شر
    رؤى بهمس : الله يسلمكم
    خلود : وش اللي معاكم
    خزآمى : آغراض وملابس لرؤى وآكل عشانها
    دانا إبتسمت : جبنا لك سنبون ندري إنك تحبينه
    رؤى بادلتها الإبتسامه غصب
    خزآمى : يالله قومي ولا تتدلعين
    دانا : الكليه من دونك مو حلوهـ
    رؤى ضحكت غصب ع سواليفهم











    لندن ~

    رنا : طيب يابنت خلاص هدي أنا مافهمت شيء منك غير إنك مقهورهـ
    غلا دمعت عينها : مايفكر إلا فيها ومايلتفت لي نهائيآ إذا كانت مسيطرهـ ع تفكيرهـ
    رنا ببرود : وهذا اللي قاهرك يعني ؟
    غلا إنقهرت : يابروودك أكيد شيء يقهـر
    رنا بثقه : تقدرين تنسينه بسهولهـ
    غلا بإهتمام : شلون ؟
    رنا بتفكير : اامممممممممم أنتي وش لاحظتي عليه وعلى حنين
    غلا : هو يحب يفكر فيها دايم وأشوفه يبتسم آحيانا ومحتفظ بصورها وحتى رقم جوالها
    رنا : طيب حنين ؟
    غلا : وش عرفني فيها
    رنا بقلة حيله : يابنت قصدي وش اللي يلفت الإنتباه لها بصورها يعني حلوه أو لا
    غلا بغيـرهـ : حلوه بس أنا أحلا أكيد
    رنا إبتسمت : وش بعد ؟
    غلا : لبسها حلو ومكياجها بعد حلو
    رنا : لبسها جريء
    غلا : امممممممم يعني
    رنا : حركاتها بالصور
    غلا بقهـر : لاصقه فيه
    رنا : ههههههههههههههه
    غلا إنقهرت أكثر : لا تتمسخرين
    رنا : خليك أحسن منها
    غلا بإهتمام : شلون
    رنا : آنتي وش لابسه الحين ؟
    غلا تطالع لبسها : بيجامة بيت
    رنا بقلة حيله : غبيـه ثم غبيـه قومي فزي غيري لبسك وألبسي شيء حلو نسيه شكل حنين بشكلك بالبدايه راح يحب شكله وبعدها راح يحبك أنتي صدقيني
    غلا خافت منها وسكتت:,,,,,,,,,,,
    رنا : فهد وينه الحين ؟
    غلا بلا مُبالاهـ : بالصاله ؟
    رنا شكت : كم له ؟
    غلا بلا مُبالاه : تقريبا ساعتنين
    رنا : ماشاءالله عليك ياغلا تدرين إنك بهالتصرف بتعطينه فرصه يفكر بحنين وماينساها
    غلا إنقهرت : طيب شسوي أنا أحبه وهو مايدري عن هواي كل تفكيره فيها
    رنا : أشغلي تفكيره لاتعطينه فرصه يفكر خليك دايم معاه سوي نفس حنين وألبسي نفسها لكن بيكون أحسن منها بطريقتك لاتخلينه يلتفت لآي شيء غيرك تجرأي سوي له اللي يحبه
    غلا تنهدت : إن شاءالله
    رنا بآمر : قولي وعـد
    غلا إبتسمت : وعـد
    رنا : تبين فهد يضيع من يدينك
    غلا بسرعه : لا أبيه لي
    رنا : خلاص سوي اللي قلت لك عليه
    غلا بتردد : طيب لو مانجح
    رنا : أنتي تقدرين تخلينه ينجح النجاح بيدك
    غلا تنهدت : يارب ساعدني
    رنا تذكرت : أنتي مره قلتي لي يحب الشعر الطويل
    غلا بدون إهتمام : إيه
    رنا : وحنين شعرها قصير
    غلا بدون إهتمام : امممممممم إيه الظاهر
    رنا : مالت عليك شعرك طووويل فكيه أدري إنك رابطته ذيل حصان الحصان اللي يشيلك قولي آمين
    غلا خافت منها : قاعده تخوفيني مالت عليك
    رنا ضحكت : هههههه عشان مصلحتك وربي
    غلا تنهدت :.....
    رنا إبتسمت : تحبينه
    غلا بهيام : موت
    رنا : هههههههههههه مايليق عليك
    غلا إنقهرت : طسسسسي
    رنا : هههههههههههههههه
    غلا : المهم وش آخبارك بالخبر
    رنا : الحمدالله مستقرين
    غلا : الشقه حلوه
    رنا : إيه
    غلا تنهدت : الحمدالله بتكونين قريبه مني
    رنا إبتسمت : مشتاقه لك
    غلا : وربي أنا أكثر
    رنآ : غلووي أنا لازم أسكر الحين
    غلا تضايقت : ليه تو الناس
    رنا : ماعليه بكره أتصل بس غلاتي لاتنسين اللي قلت لك عليه
    غلا : من عيوني
    رنا : مو تطنشين تراك وعدتيني
    غلا ضحكت
    رنا عصبت : غلا وبعدين
    غلا متحمسه : صدقيني متحمسه على كل شيء بس مستحيه شوي
    رنا أرتاحت : الحمدالله لا تستحين ولاشيء تراه زوجك .. يالله مع السلامه ياقلبي
    غلا : مع السلآمه
    سكرت منها وتنهدت وهي تفكر باللي بتسويه صح إو غلط بـ غلط
    بجرب وأشوف يارب ينجح يمكن أقل شيء إنهار لو رجع فكر فيها بعد كل شيء
    أخذت نفس وقامت بتنفذ كل شيء الحين
    طلعت من درجها فستآن أسود عاري الأكتاف والأيدي مآسك ع جسمها كله ولفوق الركبه
    وقماشه دانتيل حطته ع السرير بتجهزه لها وطلعت معاها إكسسوارات فضيهـ وحطتها جنبه
    سحبت روبها وأدخلت للحمام بتأخذ شاور ( أكرمكم الله )
    نص ساعهـ وطلعت بعد الشاور المنعش وعليها روبها
    سحبت كريمات الجسم وصارت تحط منهآ لحتى إتشبع جسمها من الكريمآت
    آخذت اللبس ودخلت لغرفة التبديل بدلت لبسها وطلعت لغرفتها من جديد عشان الميك آب
    جلست بقرب التسريحه وهي محتارهـ رؤى ماعلمتها كثير عن الميك آب
    توكلت ع الله وسوت اللي تعرفهـ من الميك آب
    بعد ماخلصت إلتقت نظرها ع شكلها وكان ميك آب عباره عن روج صارخ أحمـر وكحل أسود دآعجه فيه كل العين وفوقهـ ظل فضي خفيف يبرز الكحل أكثر والشادو مرهـ خفيف بس وآضح
    إنتهت من الميك آب وباقي شعرها نصفته نصين وبدت تستشورهـ ع خفيف لنعومة شعرها الطبيعي
    شوي وإنتهت منه وتركته مسدول ع ظهرها مع لفات خفيفه وحلوه
    قامت من مكآنها ودآرت حول نفسهآ وهي تبتسم لإعجابها بشكلهآ أخذت المشط بتعدل بشعرها شوي
    فجآها بدخوله وهو يفتح الباب بدون مايطقهـ
    غلا إنصدمت وطاح المشط من يدها ع الأرض
    فهد يطالعها وهو مو مصدق
    قرب منها وهو منبهر من شكلها متغيره حيييييل وزايد حلاها حلا
    قرب لحتى صار لاصق فيها وإيدينه تحاوطها
    غلا إرتبكت ياربي ليتني ماسويت شيء حسبي الله عليك يارنا ورطتيني
    قطع حبل أفكارها وهو يبوسهآ مرهـ ع خدها ومرهـ مع شفتها لحتى سحبها لسريرهـآ
    سدحها عليه وهو يبتسم لها : طالعه ملآآك
    غلا بإرتباك : فهـ فهـ د
    فهد حط يده ع شفتها : آآآآش
    وغمضت عينها و إستسلمت لـه ....؟




    ~









    ودي اضمك وتحرقني بجمر حضنك
    ودي اضمك وتذوبني بحلا فمك
    وانسى نفسي بوجودك واعيش بدنيامرساها عيونك
    وارجع
    أضمك
    وأضمك
    وتسألني؟؟
    حبيبي لايكون مليت؟؟؟
    أقولك توي حبيبي تراني من حضنك مارتويت.















    شقة عبدالله


    سمر وهي تمد له الكوفي
    عبدالله مو معاها :..............
    سمر إستغربت : عبدالله
    عبدالله :...............
    سمر نزلت الكوفي بقهر أكيد يفكر بست الحسن والجمال : ترى ماصااااااارت
    إلتفت لها متفاجئ : فيك شيء
    سمر بعصبيه : الله وأعلم من اللي فيه شيء
    عبدالله عقد حواجبه : قصري صوتك
    سمر بحده : ترى خلاآآآآآآآآص مليييييييييييت عبدالله وربي مليييييييييييت
    عبدالله إنقهر وقآم لها وسحبها مع بلوزتها : بتقصرين حسك ولا لا
    سمر دفته بقوه وقهـر : بــعد عني
    رجع لها وعطاها كـف من القهـر
    سمر طاحت ع الكنبه من كفه وهي منصدمه : تضربني ؟
    عبدالله بعصبيه : وأكسسسسر رأسك بعد إذا أهلك ماعرفوا يربونك تحترمين زوجك أنا أربيك
    سمر بسخريه : الله وزووج عاااااااد
    سحبها من شعرها له وضربت فيه من قوة سحبته :آآآآآآآآآآآآآآهـ خلالالالالاص بعد
    عبدالله قرب وجهها لوجهه وشعرها بيده : كلمه ثانيه أذبحك فاهمه
    سمر بكت غصب :............
    تنهد وتركها من يدهـ وطاحت ع الكنبه وهي تصيح
    طالع فيها شوي ونزل رأسه وتعداها متوجهه لغرفتهـ
    تاركها ع طرف الكنبه تصيح









    بيت سيف


    نور وهي تجلس جنبه على الكنبه : سيف لاتنسى تأخذني لصاحبتي اليوم أنت قلت لي ترى
    سيف بإهتمام : إيه مانسيت بس متى تروحين
    نور : الظاهر الزياره بعد ساعتين سيف ترى أنا ماأقدر أروح الحين أكيد أهلها عندها لازم نكون لحالنا ويمكن يروحون وقت الزيارهـ
    سيف بتفكير : يكون أحسن
    نور : أقوم أتجهز
    سيف : يالله قووومي
    نور قامت من مكانها تركض لغرفتها
    أما سيف قاعد يفكر باللي راح يسويه اليووم وهو متردد بس لازال مُصِر عليهـ


    شقة عبير وسيف

    ياربي وين راح صار له يومين ماينام هنا
    ولا حتى جاء إلا مرهـ ماعلي منه بالطقاق لايجي
    بس أنا مصيري وشو معاه بنتم مع بعض ولا بنتطلق
    يارب إتطلق منه وأرتاح ولا يدري بسالفة رؤى
    لو درى يمكن أروح فيهآ بسبب أخواني
    يارب رحمتـك ~
    آهم شيء رؤى وإنتهينا من سالفتها على خير












    لنـدن ~

    بعدت عنه شوي لكن مد يده ورجع يسحبها لحضنه
    فهد بهمس : خليك لا تروحين
    غلا إبتسمت بحياء ورجعت تتعلق فيه
    دق جوالها فجأه وقطع جوهم
    تأفأف فهد وهي بعدت عنه شوي
    غلا وهي ترفع جوالها : هذي رؤى
    قآم فهد من مكانه : ردي عليها
    غلا ردت بسرعه : آهلين رؤى
    رؤى بتعب : هلا فيك
    غلا : وش آخبارك الحين
    رؤى : تمام
    غلا : فيك شيء داقه
    رؤى : لا بس ماعندي آحد كلهم راحوا قبل شوي وكنت حابه أكلمك عشان
    غلا سحبت روبها ولبسته وقامت من السرير : تكلمي شفيك
    رؤى حست : آحس داقه بوقت غلط
    غلا : لا حبيبتي قولي
    رؤى جت بتتكلم بس فاجأها دخول نور عليهآ : نور جت
    غلا فهمت : بكلمك بعدين يالله باي
    سكرت منها وإلتفت لفهد
    فهد : وش آخبارها
    غلا : مافيها شيء بس كانت تبي تتكلم معاي
    فهد : الحمدالله
    غلا قربت له وجلست جنبه على السرير
    وهو سحبها عندهـ ضحكت وبعدت عنه
    فهد : آفـا
    غلا : ههههههههه
    فهد وهو يبوسها : لبى بس اللي يتغلون
















    بالمستشفـى

    نور وهي تبوس رأس رؤى : وش آخبارك الحين
    رؤى بتعب : عااادي
    نور جلست جنبها على السرير وهي تمسح ع شعرها : رؤى فيه شيء متعبك غير الضغط
    دمعت عينها غصب : لا تهتمين مافيني إلا العافيهـ
    نور بعتآب : تخبين عني آنا
    رؤى مشكلتي أنتي بذات ماأقدر أقولك : نور صدقيني ولا شيء بس ضغط البيت وهم الدرآسه وبس
    نور تنهدت بضيق : على رآحتك بس تذكري إن دايم هناك وحده تحبك وتحب مصلحتك متى ماحبيتي تتكلمين تعالي أنا موجودهـ صدقيني ماراح أقصر
    إبتسمت لها رؤى وقامت من سريرها وضمتهآ : الله لا يحرمني وجودك
    نور بادلتها الحضن : ولا منك
    رجعت رؤى لسريرها: ماتوقعتك تجين اليوم
    نور : قلت لسيف وجابني الحمدالله
    دمعت عينها لمجرد ذكرت إسمه وإنه موجود حولها الحين وعارف إنها بالمستشفى
    قطع حبل أفكارها رنة جوالها تعلن وصول رساله
    قربت جوالها وفتحت الرساله وكان محتواها

    ( سلآآمات ياقلبي ياجعل اللي فيني فيـك / سيف )

    تنهدت بضيق ونزلت دموعها
    نور إستغربت : رؤى وش فيك الرساله فيها شيء
    رؤى ع طول خبت الجوال وببحة صوت قالت : ولا شيء









    بيت أبو سلطان / جنآح سلطان & جنـى

    جنى بقلة حيلهـ : سلطان قاعده أناديك
    سلطان مشغول بجواله :...............
    جنى عصبت : إف سلطااااااااان
    سلطان صرخ : إنكتمــــي شوي
    جنى إستغربت وسكتت
    سلطان يكلم : وصلت الفلوس لـ أم رنــــا ........ طيب نزلها بالحساب ...........ز ياويلك لو تأخرت عنهم شوي
    ............... أترك كل شغلك وروح إتطمن عليهم
    جنى قامت من مكانها بقهـر مهتم فيهم لدرجة ناسيني
    حطت يدها ع فمها وركضت للحمام وإستفرغت غصب بالمغسله ( أكــــرمكم الله )
    سمع صوتها وسكر الجوال بوجه المتصل ورآح يركض لها
    دخل عليها وشافها سانده نفسها ع البانيو
    قرب لها وسحبها منه وهو يشيلها ويطلعها من الحمام ( أكــــرمكم الله )
    سدحها على السرير وبعد شعرها عن عيونها : وش فيك
    جنى فكت يده منها وبعدت بعيد وبهمس : ولاشيء
    حس فيها وقرب : قلبي فيك شيء
    جنى دمعت عينها : لا روح لأم رنـا وتطمن عليها هي وبنتها
    سلطان تنهد : جنى
    جنى تبكي وعطته ظهرها :........
    ضمها من وراء : قلبي فاهمه غلط
    جنى ببحة صوت : بعـد
    سلطان : جنى إلتفتي لي
    جنى بحدهـ : لك كم يوم ماعلى لسانك إلا سيرة رنـا وأمها
    سلطان ضحك : فديت اللي يغآرون
    جنى ماعطته وجه وتبكي
    سلطان سحبها وحطاها بحضنه مسك وجهها بين إيديه وباس جبينها : تراهم أمانه برقبتي
    جنى مسحت دموعها : وأنا ؟
    سلطان إستغرب : حبيبي وش فيك
    جنى بهمس : صاير تهمشني
    سلطان باس خدها : ماعاش من يهمشك بس لأني إنشغلت شوي فيهم
    جنى بتعب : توعدني مايتكرر

صفحة 13 من 22 الأولىالأولى ... 31112131415 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274