HotWP Zuper Slider - Fullscreen

ثمة مجتمع هنا باذخ بالعطاء مسرف بالجمال ينتظرك من بنات كول إلى نصف المجتمع
من وهج حروفها ينبعث النور ومن جمال حضورها يولد الجيــل فانضم لحزمة الضوء وبادر بالتسجيل


صفحة 9 من 20 الأولىالأولى ... 789101119 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 57 إلى 63 من 137
  1. #57
    كـــ مميز ـــول الصورة الرمزية نـــــــوارة الــدنيــا
    تاريخ التسجيل
    02-01-2010
    الدولة
    عالمْ ُخُرافيّ لا يسكُنهـ الا "أنا" ..!! « ْ~
    المشاركات
    676

    افتراضي رد: شلي دخل بالنوم و وسادة الريش ما دام حضنك ضمني و إحتواني << روايه رومآآنسيه خوقــ

    أم بندر : اجلسي تعشي ،
    شيخة : هب مشتهية .
    توجهت للجناح ورمت جزمتها بقوة على الأرض ،..
    ..................

    حـل الليل وسكنت الأصوات ، فلنـرى ماذا يحدث عند أبطالنا وعُشاقنا ، ..

    خالد وبشاير ~

    كلاً منهما نائم على جنب ، وتفكيره بـ ..

    بشاير [ يا ربِ ، مشتاقة لك يجمال ، لاتصالاتك ، لمسجاتك ، وين حُبك وعشقك لي ، تبخر ، لا ما تبخر ، هو يحبني ومستحيل يتركني ، بيتزوجها علشان ينتقم لي ، أكـيد ]
    خالد [ آآه ، حالك تغير يبشاير ، يا ليتكِ تصارحيني بالحقيقة ، الدكتورة تقول إن بهالمرحلة من الحمل تتوتر المرأة أكثر وتتعب ، نشوف آخرتها ]
    ...................
    ميار تمسح على شعر ليان ومروان ونايمة بينهم ، [ وحشتني حييل يناصر ، كثر ما حبيتك كرهتك ، الله يسامحكَ ، ] ..
    سمـا [ الله يعينكِ يميار ، الرجال كلهم خونة ، حتى لو أخوي ، كلهم خونة ، ماكو واحد هب شين ، أنا هب متزوجة ، لو حتى أوصل لـ 40 سنة ]
    ...................
    في غرف البنات ، يتظاهرون بالنوم وهم صاحيات لكن كل واحدة عقلها مو معها ~

    الجوهرة [ وحشوني ربيعاتي ، نجلا وأمل وفداء ، بكرا بتصل عليهمـ ]
    سارة [ آه يا سلطان ، أحبك ومشتاقة لك ، { مر طيف صورته بخيالها } شو هالكلام ، هذا حب مراهقة أو إعجاب ، هـب حُـب ]
    منال [ جمال ، وحشتني حييل ، متـى نتزوج وتكون لي وحدي ، عشقي الأول والوحيد ]
    العنود [ مسجات غريبة تجيني ، انتقام وحُـب ومـزح ومقاطع ، يا ربِ ، من اللي يلعب معي هاللعب ويعرف اسم أبوي ]
    أم بندر [ الله لا يفرق بينكم يفراس وشيخة وتواجهون مشاكلكم بعزيمة وإرادة ، ] ناظرت في بنتها وهي نايمة على حضنها وأخذتها لسريرها ..
    الجازي [ مِن يحبك كثر ما أحبك أنا ، خطر ببالها ذكرى ما نستها من بالها ..
    كانت داخلة بيت ربيعتها الهنوف ، اشتبهت بغرفة الهنوف وغرفة أخرى وفتحت الغرفة ، لقت أخوها فهد نايم وبلوزته على الأرض وصدره عاري ، أغلقت الباب بقوة وهي خجلانة ..
    شكله جنان وروعة ، ما تغيرت يفـهد ، ..]
    مرام [ شـنـو كان يقصد باللي بباله ، آنـاا ، لا ، معقولة ، لكن ما يبين لي ، كل خوفه عليكِ وما يبان ، ننتظر ]
    ...................
    مشعل في الكـافيـه[ يا ترى هل بظلم اللي بتزوجها ميثة ، لا ، هنادي باعتك ، لكن بظلم البنت معاي ، انشاءالله أقدر أنسى هنـادي ]
    ...................
    سامي ونوف ~

    سامي [ مجرد أرجع بخطبها ، البنت بتضيع كذا ، فتانة في ملامحها ومُفردة بأخلاقها ، ربي ما يفرق بيننا ]
    نوف [ وجودك في حياتي أمـل ، أمل لا ينتهي ، خـوفي تضيع منني يسامي ، ربي يجعلك من نصيبي ]

    ...................
    أم رامي وماريا ~

    أم رامي : ماريا إنتِ تنزفين ..
    ماريا بتعب : هـيه .!
    أم رامي بصراخ : Help
    الحارس : ماذا تريدين ؟
    أم رامي : رجلها تنزف ، عالجوها !
    الحارس : Ok
    جـا لعندها وضربها على مكان الإصابة ..
    مـاريا : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..
    في الجانب الآخر ~
    طارق : هذا صوت شو يبه ؟
    أبو طارق بفرح : هذا صوت بنت محمد ..
    طارق : هي مالها ذنب .!
    أبو طارق وهو يركب السيارة : تجي ؟!
    طارق : لا ..
    طارق توجه للداخل ، وناظر في الملاك اللي أمامه ، كان شكلها تعبان ومُنهك ، فك وثاق يدها ورجلها وحملها ..
    أم رامي : لا تأذيها ، أمـانة ..
    طارق : طـيب .
    حمـلها للسيارة ومشى بسرعة واتصل الحارس على أبو طارق وأمرهم يلاحقونه .!
    ...................

    يِڪِفيِ آشوفڪِ ڪِل ششيِ بهآلڪِون ..

    ويِڪِفيِ آشوف آلڪِون من دوونڪِ وڷا شيِ ..!

    رؤى : بنام عندكم ،،
    فراس : عـيب .!
    رؤى : طيب ، لـييه ؟
    طلعت شيخة بعد ما أخذت شاور ، والروب عليها وفوطة على شعرها ..
    أخذت المُجفف وجففت شعرها ودخلت غرفة التبديل ، ماكو شي ساتر ، [ لمتى ، هذي الثياب ما تغيرت ، أنا بجرب الأحمر ، لكنه فاضح ، أجـربه ، كان حلو عليها وكأنه مصمم لجسمها ، مع شريطة حمراء ، كان كمثل البقية لكنها قررت التجربة والرضا ]
    فراس دخل عليها وناظرها بانبهار ولقاها تبحث عن شي ، : المـيزان ..!
    شيخة وهي تبحث بين الأغراض : هـييه ..
    فراس : طيب ..
    طلعه لها ..
    شيخة : ممكن تطلع برى ؟!
    فراس : لا .!
    شيخة : يا ربِ ..
    رؤى : لأنكِ حامل ، البوبو بيأخذ وزن ..
    شيخة وفراس ناظروها بدهشة ..
    فراس : منو علمكِ انها حامل أصلاً .؟!
    رؤى بفرح : هب حامل ، هـيييي ، .
    فراس [ غريب أمركِ ] : طيب ، اوقفي ..
    شيخة كانت بتطلع ووصلت لعند فراس ولفها له وصدمت بجسمه : تعـالي ..
    وقفت على الميزان ..
    فراس بابتسامة : 80 ..
    شيخة بصدمة : شـوو ؟ متى زاد وزني 10 كيلو ؟!
    فراس تركها وهو يضحك في قلبه عليها ،..
    ...................
    الـساعة 1:00 منتصف الليل .~

    تدري إحساسي بخوفك هو أماني ..
    لما تسأل عني ليله عن مكاني ..!
    ما تخيل كيف تحرقني الثواني
    شمعه في ليل انتظارك ..!
    وكيف يسبقني زماني .. من عطش .. ليلي ونهاري

    توجهت لغرفة التبديل وناظرت حالها بالمراية ، [ جد جد ، سمنت ، ضروري أتبع ريجيم ، هـييه ، 80 ، من بكرا بطلع أتمشى وأطلع للصالة الرياضية وأتبع تمارين ] ..
    انتبهت ليد تحوط خصرها ويده على يدها اللي على بطنها وهمس بإذنها : لا تفكرين تتبعين ريجيم .!
    شيخة بعصبية : لــيه ؟!
    فراس : رؤى نايمة .
    شيخة بصوت خافت : لـيه ، بكرا تأخذني وتمشي معي ..
    فراس بمكر : هب فاضي .
    شيخة [ فاضي لحبيبتك ] : طيب ، أنا بحالي ..
    فراس : فكرة الريجيم أمحيها من بالكِ .
    شيخة بعصبية وبهدوء : لـيه ، تراك جننتني .!
    فراس ويده على يدها حرك يده على بطنها : من متى ما نزلت عليكِ الدورة ؟ .!
    شيخة : شـهرين ؟!
    فراس : طيب ، ما أحد علمكِ اذا تأخرت الدورة على الزوجة يعني شو ؟
    شيخة : لا ، يعني شو ؟.!
    فراس منصدم من عدم علمها بشي : ما تعرفين سبب سمنتكِ ؟
    شيخة بزعل : لا،، كفـاية !
    فراس ما زال يحرك يده على يدها ويربت على بطنها : أبوكِ الغبي ، متصل يأخذكِ مني .!
    شيخة بخوف وتوتر : لا تردني له ، مستعدة أعيش على عذابك وجحيمك حتى لو تحب 100 واحدة الا أبوي ..
    فراس [ لهالدرجة تخاف منه ] : من قال بردكِ له ؟! وإنـتِ تحمـلين في أحشائكِ إبـنــي من لحمي ودمي !






    من عرفتك وانت يزداد غلاك ... وصار قلبي بالمشاعر يحتويك
    ماحسبت العمر دونك هلاك ... لين بان الشوق في عيني اليك
    انت امر قلي بس وش مناك ... ومن عيوني غصب عن عيني يجيك

    لم تكن تشعر بعاطفة الأمومة ، لم تكن تشعر أن هناك طفل في أحشائها وعليها أن تعتني به وبنفسها ، لا شيء تغير سواء كانت حاملاً أم لا ، كانت تخاف من أن تكون حياتهَ كوالده أو تكون حياته مثلها ، يعاني آلام الوحدة والغُربة والمعاناة ..
    كانت مُستلقية على ظهرها وثانية ركبتيها ، كانت تقرأ كتاب عنوانه (......) ، دخل فراس الغُرفة بعد ماكان راجع من التخييم مع خوياه ، خـبت الكتاب بسرعة تحت الوسادة ، فراس انتبه لها ،،
    فراس بابتسامة : مـساء النـور .
    شيخة بادلته بابتسامة مصطنعة : مـساء الورد ..
    فراس [ البنت متغيرة هاليومين ، هب عوايدها هالحركات ] : ما نمتِ للآن .!
    شيخة : ما جاني نومـ ..
    فراس تعمد يسؤلها هالسؤال : أخبار البيبي ؟!
    شيخة اختفت الابتسامة من وجهها : بخير .
    فراس : بآخذ شاور ، وجهزي لي العشا ..
    شيخة : طـيب .
    شيخة تقلد عليه بعد ما دخل الحمام : أخبار البيبي ، عسى ما كو بيبي ..!
    فراس ابتسم على جُملتها .. [ والله لأعلمكِ تحبين هالطفل لأنه مني وتحبينه لأنه ابنكِ ]
    ______________________________
    على مائدة العـشاء ~

    ڪلْ البشَرٍ مآفيهمِ .. / ـآنسآنّ ڪآملْ !

    ||
    الڪل منآ عندهَ | أخطآءْ وٍ ذنوٍبُ ]-
    ||

    وٍأڪبرٍ خَطأ فيّ ـالنآسٍ { سوٍءْ التعآملُ *
    { وٍأڪبرٍ ذنوٍ ـوٍبُ النآسٍ -[ تذنبْ وٍ لآتتوٍبُ !

  2. #58
    كـــ مميز ـــول الصورة الرمزية صداقه فارقتني
    تاريخ التسجيل
    08-02-2009
    الدولة
    آلريٌاٌض‘..؛
    المشاركات
    313

    افتراضي رد: شلي دخل بالنوم و وسادة الريش ما دام حضنك ضمني و إحتواني << روايه رومآآنسيه خوقــ

    لاآآآآآآآ

    كمليهاا بليييييييييييييييز حوبيييي بلييييز جد جد تحمست

    لاآ يكون هذه نهااية الرواايه ،،، فيس منصدم




    يـآآرٍبّ ألُقّمْني ~ الفرح دّوٍنً إكّتٍفْآآآء ~

  3. #59
    كـــ مميز ـــول الصورة الرمزية نـــــــوارة الــدنيــا
    تاريخ التسجيل
    02-01-2010
    الدولة
    عالمْ ُخُرافيّ لا يسكُنهـ الا "أنا" ..!! « ْ~
    المشاركات
    676

    افتراضي رد: شلي دخل بالنوم و وسادة الريش ما دام حضنك ضمني و إحتواني << روايه رومآآنسيه خوقــ

    بشاير : خالد ، متى ملكة منال
    خالد : كلمني أبوي البارح ويقول بعد أسبوع من رجوعهم .
    بشاير بابتسامة : الله يهنيهم .
    خالد : شنو رأيكِ نطلع نتمشى ؟!
    بشاير : فكرة حلوة ..
    خالد : سونيتا تنظف المائدة وانتِ جهزي حالكِ ..
    بشاير : Ok
    ______________________________

    عآيش أنآ بهمـّ و ..{ سرآب ..!!
    أسأل ولآ ألقى ..{ جوآب ..!!
    دوّنت عمري في ..{ كتآب ..!!
    أسمه وعنوآنه ..{ العذآب ..!!

    مـيار : مروان ، البس البلوزة ، حِنـا بنروح السوق .!
    منال : ابنك أخرنا .
    ميار بعصبية : مروانو ، أنا بمشي .!
    العنود بحنان : مروان حبيبي أنا بلبسكَ .
    مروان بصراخ : أريد بابا ، وين بابا ؟!
    ميار بصراخ : أبوك خاين ،.. [ بكت قهر على حالها وخيانة زوجها حتى بعد وفاته ] ~
    منال تربت على ظهر ميار : هدي بالكِ ..
    الجازي : طيب ، مروان أنا ألبسك .!
    مروان بزعل : طـيب ..
    أخذت الجازي البلوزة ولبسته اياها ..
    الجوهرة : سرينا ..
    ميار تمسح دموعها : سرينا .
    كـانت تتظاهر بالنوم ، كانت مستيقظة وتسمع كل كلامهم ، ضاقت بها الحياة ورأت جميع أنواع الأجناس من البشر ، ..
    لـيان [ الطفلة البريئة ذات الخمس السنين ، لا تنطق ، لكن بقلبها العديد من الجروح ، كانت جميلة ، يقولون إنها توأم لمروان ، لكن لا يبدو ظاهراً ، هادئة ومنطوية ، لديها مرض التوحد ودائماً منعزلة ]
    ______________________________

    نواف مع خوياه في السينما ~
    بما إن الزمن قاسي ...
    اذاً .. لا داعي للبقاء ..

    نواف يهمس لوائل : الفيلم إباحي كثير ، أنا طـالع ..!
    وائل وباين إنه فرحان بالفيلم : إجـلس يا رجال .
    نواف بعصبية : أنا طـالع .
    وقف وطلع للخارج .
    لفت نظره منظر بنت صغيرة عمرها 5 سنين تبيع أزهار في الشارع ..
    تقرب منها وناظرها بحنان ، براءة وابتسامة رغم كل الظروف ، كان الجو قارس وبارد وملابسها مُمزقة ولا شيء يأويها من هذا البرد ، اشترى من عندها وردة وباس جبينها بحب ، واصل طريقه وناظر في رسام ، يستضيف أشخاص ويرسمهم رغم كل الظروف ليكسب لقمة العيش ، واصل مشواره وهو يرى العديد من الغرائب من الشخصيات التي لا نجدها إلا نادراً في مجتمعنا ، فرغم البطالة إلا أنهم يبحثون عن سعادتهم بأنفسهم ..
    ______________________________
    بيت سُلطان ~

    طمّعت قلبي بالحكي .. وأشقيت عيني بالعطا
    وأثر الحقايق لا خذت له وقت صعبه تنلفظ
    والحين أصمّ أذني براحة يدي وأدف الخُطا
    واردد : الله لا يرد الشعر .. وجسمي ينتفض !!

    سلطان : أمي .!
    أم سلطان : نعم نعم ..
    سلطان : وين لارا ؟!
    أم سلطان : بالحديقة ..
    سلطان : طيب .
    توجه للحديقة وناظرها وهي جالسة على الأرجوحة وتناظر السمـاء ..
    سلطان بابتسامة : مساء الرياحين والعنبر .
    لارا بادلته الابتسامة : مساء النور
    سلطان : سارا ربيعتكِ ، بنت أبو خالد ، تسلم عليكِ ..
    لارا : اشتقت لها حييل ، هو وين بيتهم ؟!
    سلطان : بعيد عـننا ..
    لارا : حتى لو بعيد ، أصلاً أنا أسأل ليـيه .! [ تغيرت ملامحها لحزن ]
    سلطان : يا ربِ ، لـيه تقلبين المواجع ؟!
    لارا ودمعتها انهارت على خدها : لـيه فيني كـذا !
    سلطان بعصبية ممزوجة بهدوء : تعترضين على حكم الله ؟!
    لارا من بين شهقاتها وهي تبكي على صدره : الحمدلله على كل حال ..
    كانت تناظرهم ، تناظر الأخ الحنون اللي يواسي أخته في محنتها وتناظرها وهي متعلقة فيه بقوة ، ما حبت تقطع عليهم الجلسة المؤثرة ..~
    سلطان ناظرها وكانت بتمشي : سـارا ..
    سارا [ ناظرني ، حـشى هب عيـن ، بتجاهله ] ..
    مشت خطوتين و ..
    لارا بعد ما هدأت : ســارا .!
    سارا تظارهت إنها تو سمعت النداء وناظرتهم بابتسامة : أهلـين .!
    لارا : تفضلي ..
    دخلت معاهمـ ..
    ______________________________

    انـا ابن وايل ما تـجـمعـني الـدنيا وتـقـسمني
    ان نـويـت الـوداع والله ولا لـحظـه تـرجـعـنـي

    يـا بـنـت لا تـبكـيــن يهـبأ خدك يــلامس كـفـي
    ان كــان حـلـمك امسـح دموعـك بـ يـمـيـنـي::

    أم مشعل دخلت البيت بزغاريدها : كلللللللللللللللللللللللوش ..
    مشعل بابتسامة خافتة : وافقت ؟!
    أم مشعل : وافقوا ، يهبون يحصلون واحد مثلك ..
    مشعل : يمـه ، زواج أكيد .
    أم مشعل : زواج مرة وحدة ووافقوا ..
    نجود بمكر : مستعجل على شوو .. البنت هب طايرة .
    مشعل يرمي الوسادة على نجود : اسكـتي اسكتي ..
    نجود وقفت وهي تتخصر : بكرا اذا تزوجت أوريك .!
    مشعل : نـشوف .
    أم مشعل : بلا هـبال .. رُبا .!
    رُبا تطالع التلفاز : نعم .
    أم مشعل : نعم وانتِ تطالعين التلفاز حتى عيونكِ ما تحركينها ..
    رُبا : نعم نعم ..
    أم مشعل : قولي لكوني تجهز العشا .
    رُبا : طـيب ..
    ______________________________
    أم ذياب [ ما سمعت خبر عن طلاق فراس منـها أو حتى ماتت ، عنلاتك من مشعوذة ، كذابة ونصابة ، أوريكِ ]
    نـور : يمه ، يمـه ..
    أم ذياب بعصبية : وصمـه ..
    نور : العشا جاهز .
    أم ذياب : طيب طيب ..
    هذا شغل أم ذياب ، هل نجح العمل أو انه مع الأيام بينجح ؟!
    ______________________________
    تـركي : هجمـتوا عليهم ؟!
    أنطونيو : نعم ، ووجدنا فقط أم رامي .
    تركي بعصبية : شـو ؟! ووين ماريا ؟
    أنطونيو : ما بنعرف ، دخلنا وما لقيناها .
    تركي ضرب الطاولة بقوة : ويـن راحـت ؟!
    أنطونيو : أم رامي تقول إن فيه شاب أخذها ..
    تركي : تطلعونه من تحت الأرض .
    أنطونيو : أمرك سيدي .

    آلـودآع :

    يعنــي ..[ قلوب حبت ]..!
    وسهرت وأظن " ضحَّت "
    وفجـأهـ .
    { حسَّت بـ آلضيـآع !

    سامي كان يناظر الورقة اللي تركتها نوف وغادرت [ ملنا نصيب
    ينوف ، أنا راجع واذا كان القدر له يد إنه يجمعنا بنتلاقـى ]
    ركـب الطـائرة مُـغادر إلـى ايطاليا .~
    ______________________________

    ليه مستغرب كلامـي ! ..........................
    وليـه أعطيـك الأمـان ؟ ............
    وليه تَكْذِب في كلامـك العـذر وينـك ؟
    ووينـه ..
    ما ألومك كان[ قلبـك] ثـارت أمواجـه وخـان
    الخطا منَّي لأني صـرت فـي بحـرك سفينـه ! ....
    والسؤال اللَّي كتمته........................
    وما نِطَـق فيـه اللسـان ’..
    كيف إيدك إطعنتني وآنـا أحْسِبْهَـا أمينـه ؟’

    فيصل : جنان .!
    جنان وهي عند التسريحة : خـير ..!
    فيصل : حالنا ما يسرني ،
    جنان فهمت قصده وبتوتر : يعنـي شـو ؟!
    فيصل : فاهمتني .. شهرين تركت لك الفرصة فيهم وحاولت آخذ حقي لكن ما حبيت آخذه بعدم رغبتكِ لكن لمتـى ؟!
    جنان بتوتر ممزوج بحيا : طيب أنـاآآ جـاهزة .
    فيصل بابتسامة : أكـيد ؟!
    جنان والخجل كـاسي ملامحها : أكـييد .!
    فيصل بمكر : طيب ، ممكن تقربي ؟!
    جنان توجهت له بحـيا ، [ كانت لابسة قميص نوم وردي ، ناعم ، معطيها جمال وروعة ، أنـوثة طاغية ، ]
    وبكـل رغبة وتصميم على نسيان الماضي ، ضمها بقوة وباسها في ثغرها بهدوء .~
    ______________________________
    على مائدة العشاء ~


    كُنتَ بقلبيْ لآ اُتقِن " إملاء " العِشق !
    لـ ذلِك قرأت " الهوىْ " .. هواءً
    ... فـَ تنفستُك !

    فراس : كلي لكِ شي .!
    شيخة تلعب بالمعلقة : هب مشتهية ..
    فراس : جهزي حالكِ ، بنطلع السوق ..
    شيخة بفرح : جد .! أنا محتاجة ثياب ، وزني كثير زايد والملابس ما تكفيني ، وأريد فستان لملكة منال وخطوبتها ]
    فراس بابتسامة : طـيب .!جهـزي حالكِ
    رؤى دخلت عليهم وبصراخ وبيدها سكين لعبة : اذا شيخة حامل ، بموت البيبي .!
    فراس مستغرب تصرفها الغـريب : هاتي السكين ..
    رؤى : لا لا .!
    شيخة كانت خايفة لأن رؤى متوجهة لها ، شيخة : فراس .!
    فراس بحركة سريعة تحرك وسحب السكين من يدها ، كان مجرد سنتميتر واحد والسكين تنغرز في بطن شيخة ، رغم إنها سكين ألعاب لكنها كانت خطيرة ..
    فراس حمل رؤى ومسح على شعرها وكانت تضرب صدره إلى أن هدأت ..
    شيخة الصدمة ألجمتها وحست بلوعة .،
    ركضت الحمام تستفرغ رغم إنها ما أكلت شي .!
    فراس ورؤى بحضنه [ اذا أولها كذا ، آخرتها شـوو .! ما أقول الا الشرهة على أمكِ وأبوكِ ]
    نامت رؤى ووضعها على السرير ، دق الباب على شيخة : شيخة ، شيخة !
    شيخة جالسة على الأرض وشعرها منسدل وغارزة أصابعها فيه ، تذكرت هالموقف وقارنته بموقف ما نسته من ذكراها ..~
    أبو شيخة : شيخو شيخو ..
    شيخة : نعم بابا ..
    أبو شيخة وهو سكران : قتلت أمكِ وبقتلكِ .!
    كانت تركض بين زوايا البيت تبحث عن ملجأ لكن ماكو ، قرب منها وضربها بالسكين على خصرها : لـــلللا
    فراس أخذ المفتاح الاحتياطي من عند الخدامة .~
    أم بندر بخوف : شيخة ، لا يكون صار لها شي ..
    فراس فتح الباب وصدمه المنظر ...
    ______________________________
    بالمـجمع ~

    مَحَدْ يِقْدَر يعَوِّضْنِي لأنِّكْ في [عيُوني] غير ..||
    ومَهْمَا شِفتْ أنا الفرحَه بدونِكْ ما ‘تسليني ~

    الجازي :عنلاتها ، شفتوا كيف رجلها يبوسها ..
    منال : عـادي ، الحياة فري
    العنود : امشوا ..
    الجوهرة : هالمحل بضاعتهم المعروضة حلوة .!
    ميار وهي ماسكة يد مروان : حلوة ، تعالوا ندخل ..
    كـانت كل وحدة بصوب تنتقي لها أجمل الثياب ..
    مروان بفرح : عمـو عمـو .،
    ترك يد أمه وركض له .~
    محمد انتبه للطفل اللي جا يركض له ، وفتح أحضانه له وارتمى بحضنه .
    مروان : وينك عمو ؟!
    محمد : أنا ما رحت مكان ..
    مروان : أنا ما أريد ماما ، تعال خذني .
    ميار بصرامة : مروان ، تعال معي ..
    الجازي توجهت لهم ومسكت يد ميار : هدي بالك.
    الجازي انصدمت لما ناظرت بالشخص اللي متوجه لهم [ شـو يسوي هِنـا ، ومعاه هالبنت الأجنبية .! ]
    محمد [ أخ ناصر زوج ميار ، عمره 26 سنة ، يدرس بايطاليا تخصص ادارة أعمال ، مؤدب وهادئ ووسيم بملامحه الرزة وشخصيته القوية ]
    فهد [ أخ ربيعة الجازي ، عمره 24 سنة ، وسيم وفيه غمازات وبشرته حنطاوية ، جماله جمال بدوي أصيل ]
    محمد وقف وناظرها بشخصية اجتمعت فيها كل معاني الرجولة : مروان ما يبيكِ .. والمحاكم بيننا .!
    ميار : شـوو ، هذا ولدي ، ويتربي معي أفضل من يعيش معكم ، وأخوك الخاين ..
    محمد ببرود : المحاكم بيننا .! [ نزل بمستوى مروان ] أشوفك على خير ، لكن وين البوسة ؟!
    مروان باسه على خده ..
    ميار حست بدوخة وتهاوت على الأرض ..~
    العنود : ميــــــارر .!
    ______________________________

    آآآه يَا أعتمْ طِريقْ
    يبْس قَلْب .. وْ جَفّ ريقْ ...!
    وْ صَارت الذّكْرى [ حَزَينهْ ]
    وصِرْت اتَمْتم
    بسّ اتَمْتم :
    مُوحِشَه هَذِي [ المَدَينه ]
    ......... مُوحِشَه هَذِي المَدَينه ..!

    ، كانت جالسة وشعرها منسدل على الجانبين وأصابعها في شعرها ومتكورة على حالها .، توجه لها وبهدوء : شيخة .!
    شيخة وهي تتمتم بكلمات غير مفهومة : أنـااآ ما قتـ ــتـ لـت أمـ يي ، هو قتلها .!
    فراس منصدم من كلماتها لكنه حملها للجاكوزي والمـاء يتساقط عليها [ كانت تتذكر أسوء المواقف في حياتها وأسوء أنواع العذاب من أبوها ]
    بعد 20 دقيقة ~
    غطاها فراس بالبطانية ، ومسح على شعرها [ معقولة أبوها هو اللي قتل أمها ، بيت جيرانها كانوا خايفين منها ، معقولة اللي في بالي صح ، دخلها دار الرعاية والتأهيل ] ..
    شيخة كانت ترتجف ، نام جنبها وضمها بقوة لحضنه ~
    ______________________________

  4. #60
    كـــ مميز ـــول الصورة الرمزية نـــــــوارة الــدنيــا
    تاريخ التسجيل
    02-01-2010
    الدولة
    عالمْ ُخُرافيّ لا يسكُنهـ الا "أنا" ..!! « ْ~
    المشاركات
    676

    افتراضي رد: شلي دخل بالنوم و وسادة الريش ما دام حضنك ضمني و إحتواني << روايه رومآآنسيه خوقــ

    غيث في الفندق ~

    غيث [ ساكنين بقصر لحالهم ، طيب ]
    أخذ جواله واتصل عـلى ..
    ريكاردو : نعم أستاذ غيث .!
    غيث : تعرف حي ... ،
    ريكاردو : نعم
    غيث : أريد قصر فيه ويكون قريب من بيت عبدالعزيز الملياردير .
    ريكاردو : من بكرا اعتبر حالك فيه .
    غيث : شكـراً
    غيث [ وقعتِ بيدي ومحد سمى عليكِ يالعنود ]
    ______________________________
    جنان وهي نايمة على صدر فيصل ..~

    صَعبّه أعيشِشْ بـ' دِآخليّ ( حلمْ مكسوَر )’
    . ................ .وَ صَعّبه أكوَن إنسِـآنْ جداً مِثـآليّ
    حـآوَلت . . / وَلكن فشلت أتقن الدوَر
    . ............. . سوَيتْ (زَحمِمهْ ) فيّ زمـآنٍ ‘ لآ يُبـآليّ ~

    فيصل [ للآن ما توطدت علاقتنا وبعمل كل ما بوسعي لأرجعكِ لي يجنان ]
    جنان بنعاس : فيصل .!
    فيصل بابتسامة : عيون فيصل
    جنان : تحبني .!
    فيصل بخبث : أنا ما أحبك .
    جنان بعدت عن صدره وناظرته بدهشة : شـوو ؟!
    فيصل : أنا أموت فيكِ ..
    جنان ابتسمت بحيا : هـييه ، وأنا أعشقك حد الثمالة .
    ونترك العشاق يأخذون راحتهم }!~
    ______________________________
    نايف وشوق عند البحر ~

    عشـآق ..! قلي ويش أو ليش .. عشـآق ..~
    إلآ ضحــآيآ وقـت مدري شسميــه ..~
    يقطــع سنين العشـــق يـآ درب الأشوآق ...~
    يــآليــت بيدي شي وأقــدر أسويـــه ...~

    شوق : وين مآخذني ؟
    نايف : اركبي .!
    شوق ركبت المركب : طيب طيب ..
    نايف حملها بسرعة وأخذها على المركب وحرك المركب بسرعة ،
    شوق : نايف ، لا تسرع .!
    بعد 15 دقيقة وقف المركب ، كان الجو هادئ ، جلس معها على الكراسي ، كان عبارة عن جلسة مُرتبة ، حوطها بخصره وكانت قريبة منه حييل ، ..
    نايف : شووق .!
    شوق : نعم حبيبي .
    نايف وشعره يتحرك من الهواء وشكله جذاب : بكرا بعلم أهلي بزواجنا .
    شوق واختفت الابتسامة من وجهها : لا لا تتسرع .!
    نايف : لـيه ؟!
    شوق : أنا أخاف من أنهم ما يتقبلوني وأنا هب مستعدة أواجههم معاكَ ..
    نايف : بهذي صدقتين ..
    شوق : بــرد .!
    نايف أخذ جاكيته ولبسه اياها ، كان دافئ حييل وريحته عطرة ، تمسكت بها نوف كثير ..
    ______________________________
    عـلى السرير الأبيض نائمة بهدوء ، فتحت عينيها بتثاقل ، رأت الأجهزة حـولها ، حاولت تنهض ، الجو كان يوترها وتريد تعرف شنو حصل لها ؟! ،
    شعرت بيد تمسكها ، تفاجأت ، التقت عينها بعينه ، كانت علامات وجهها علامات استنكار ، تحاول تتكلم لكن ما كانت تقدر تنطق ..
    طـارق بهدوء : ارتاحي ..
    ماريا وصوتها لا يُكاد يُسمع : انت شلون تدخل هني وأنا كِذا ، اطلع برى .!
    طارق ابتسم : هدي بالكِ .. أنا طالع واذا احتجتِ شي تراني حاضر.
    طلع من الغرفة ، وهي تحاول تهدي .. [ وين أنا وشنو صار لي ]
    طـارق [ ابن تاجر كبير وله سمعته العالية بين التجار ، عمره 25 سنة ، انسان محبوب وطيب ورجل أعمال مثل أبوه ، مزيون وغـاوي ] ~
    ______________________________
    مـسج ~

    لآتْرُؤؤحْ ,‘

    بِرُؤحتٍكْ كٍلّّنّّ يََجّّيّّنِيّ ..
    مَــآنِيّ مِكَــآبِرّ ؤلآحَتَىـآ مِدَآرِيّّ ,.إنّّكِسْرّّتْ مِنّ الّّفِرآقْ ]
    ؤشُؤفْ عِيّّنِيّ
    شُؤفْ عِيّّنِيّّ ..
    وإنّتْ تّدّرِيّ ..[ بإنّّكِسَــآرِيّّ

    فراس أخذ جواله ، ونـاظر المسج [ هب وقتكِ يسوزان ] .
    فتحت عينها وهي حاسة بعبئ كبير على قلبها .. امتزج لون وجهها بالحيا ، فراس نايم على ظهره وأياديه ورى رأسه وهي نايمة على صدره ومتمسكة فيه ، كانت بتنهض بسرعة لكن فراس حوطها بذراعه : ويـن ؟!
    شيخة بتوتر : بآخذ لي شاور .!
    فراس بمكر : وأنا كمـان بآخذ لي شاور ..
    شيخة : طيب ، ادخل انت .!
    فراس بخبث : لـييه ما تدخلين معي .!
    شيخة ناظرته : لا لا ..
    فراس : بما إنكِ صحيتي ، والبارح تعبتيني وإنتِ نايمة بحضني ، أريد [ وأشر بيده على شفايفها ] .~
    شيخة نزلت من السرير بسرعة ، ولحقها ..~
    فراس بابتسامته المعتادة ، [ دائم البسمة على محياه ، رغم كل اللي اكتشفه بالآونة الأخيرة لكنه يواجه الحياة بروح حلوة ] ..
    شيخة عملت حالها ترتب الصـالة : أنا أريد أروح السوق ؟!
    فراس : لا تغيرين الموضوع ، فكرة حلوة لكن نفذي الشرط .
    شيخة أيقنت إنه ماكو مفـر: طـيب .!
    تقربت منه وباسته على شفايفه لمدة دقيقتين ، كان ماسك شعرها وأياديها ورى ظهره ..~
    شيخة : خـلاص ..
    فراس بابتسامة : شـطورة .، بآخذ شاور وبرجع لك ..
    شيخة وقفت وهي تتخصر : أنا بالأول .~
    فراس وقف وناظرها بابتسامة جانبية ، دائماً هذه الابتسامة ما تُنذر بالتحدي .
    فراس : إنتِ زوجتي .!
    شيخة بغرور : لا صديقتك ..
    فراس سحبها من يدها للحمـام ورمـاها في الجاكوزي ووسط مقاومة شيخة بالخروج ، هدأت في أحضان فراس .~
    ______________________________
    بمـستشفى الطب النفسي ~

    أم سامـر : أعرفكِ يا ليان من 25 سنة ، إنتِ هب مجنونة ..
    لـيان : أتصنع الجنون وأضمن مستقبلي ، إن طلعت وين أروح ؟!
    أم سامر : لـييه ما تتزوجين أخوي ؟!
    ليـان : وإن تزوجته ، بناته بيقبلون بي .
    أم سامر : بناته الثلاث طيبين وحبوبين ..وزوجكِ مطلقكِ قبل ما يموت ..
    ليـان : أفكـر !
    أم سامر : شو تفكرين ؟! تعيشين بين مجانين ، ..
    ليــان : طـيب .!
    أم سامر : توكِ صغيرة وعمرك 37 سنة وحلوة ، تـزوجي وعيشي حياتكِ ، وابنكِ اللي راح ، تجيبين غيره .!
    لـيان : طـيب ..
    أم سامر :هالأسبوع نعقد عليكمـ ..!
    أم سامر [ ربيعة ليان من 25 سنة ، امرأة عمرها 40 سنة ، اماراتية الجنسية ، طـيبة وحنونة وتعز ليان حـييل وما تخلت عنها أبد ]
    ______________________________
    مـيار : حسبي الله ونعم الوكيل ..
    الجوهرة : هدي بالكِ ..
    سمـا : هذا محمد أخوي ، يزودها أحياناً ~
    الجوهرة : أنا طالعة أشرب ماي .!
    طلعت الجوهرة ومشت لعنـد المـاء وشربت لها مـاء ..
    كان عندها إحساس فيه شخص يراقبها ،، وضعت الكـوب مكانه وتوجهت ترجع للغرفة ..
    كان يناظرها بتفحص [ معقولة ، تشبهها حـييل ، ملامحها وأكثر ، سبحان الله ، ما بضيعها مني ]
    ______________________________
    خـالد : شنو رأيكِ بهالفستان ؟!
    بشاير : لا ، أنا حـامل اللحين ، وأريد ثياب واسعة ،.
    خالد : طيب ، نروح كوخ الأمومة .!
    بشاير : هـييه ..
    التفتت وناظرته من بعيد ، تميزه من بين كل الناس ، تعرفه ، كان جالس مع خوياه ويضحك [ ما أنحرمـ هالعيون الذباحة ] ..~
    خالد وهو يناديها : بشاير .!
    بشاير تمشي له : طـيب ..
    ______________________________
    رؤى جالسة تلعب مع هديل عمتها ذات الـ 4 سنين ..
    رؤى [ اذا شيخة ولدت بنت أو ولد ، بينسوني وحتى الماما ،، ]
    أم بندر كانت تقرأ قرآن والجوري نايمة على فخدها ..~
    رؤى توجهت لها : جـدوو .
    أم بندر كملت الآية : صدق الله العلي العظيم ..نعم حبيبتي
    رؤى : أنا أريد أدعي الله وانشاءالله يستجيب دعوتي .!
    أم بندر بابتسامة : توجهي للقبلة وارفعي يدكِ وادعي اللي تبين ..
    رؤى رفعت يدها بالدعاء : يا ربِ شيخة ما تولد بيبي .. ويا ربِ يحبني عمو فراس أكثر منها ..
    أم بندر تفاجأت من دعاء هالطفلة البريئة [ معقولة تفكيرها كِذا ، ضروري أكلم فراس ] ..~
    بعد ربع ساعة ~
    نزل فراس مع شيخة ..
    فراس بابتسامة : مساء النـور ..
    أم بندر : مساء الخيرات ، أخباركِ يبنتي ؟!
    شيخة بابتسامة : بخـير
    أم بندر : طالعين ؟!
    فراس بمكر : تريد تطلع السوق ، تشتري لها ثياب ، تقول سمنانة !
    أم بندر بابتسامة : كلنا سمنـا ، هب إنتِ لوحدكِ يبنيتي .!
    فراس ناظر في الجوري : شنتو بها الجوري حبيبتي .؟
    أم بندر : دوومـ جالسة بالبيت ، طلعوا السوق ، هب طايعة تروح معاهم .!
    فراس : اطلعي معانا ، جهزي حالكِ
    الجوري : هب جاية .!
    فراس : بسـرعة .
    شيخة : علـشاني ..
    الجوري بابتسامة : طـيب ..
    دخلت تبدل ثيابها ..~
    لبست لها فستان قصير بنوتي باللون الوردي وبه زهور بيضاء ، شكلها حلو وكـيووت ..
    فراس : رؤى وهديل ناموا ؟!
    أم بندر : هــييه ..
    فراس : سرينـا ..
    أم بندر : في حفظ الله ..
    ______________________________
    سلطان : أنا طـالع .. تريدون حاجة ؟!
    لارا: سلامتك..
    سلطان غمـز لسارا : تريدين شي ؟!
    سارا بغرور : لا ..
    سلطان : بـاآآي
    ركب سيارته وطـلع ..~
    لارا : أخباركِ يا دووبـة ؟!
    سارا : كم مرة تسأليني ؟ طـيبة ، إنتِ أخباركِ
    لارا : بخير ، أخبار شيخة وفراس ؟؟
    سارا : طـيبين ، شواخي حـامل ، ..
    لارا بفرح : جــد ؟!
    سارا : هـييه ..سمنت شوية .
    لارا : شيخة حلوة بكل الأحوال ..
    سارا : ماشاءالله ، يا بخت فروسي فيها ..





    ______________________________

  5. #61
    كـــ مميز ـــول الصورة الرمزية نـــــــوارة الــدنيــا
    تاريخ التسجيل
    02-01-2010
    الدولة
    عالمْ ُخُرافيّ لا يسكُنهـ الا "أنا" ..!! « ْ~
    المشاركات
    676

    افتراضي رد: شلي دخل بالنوم و وسادة الريش ما دام حضنك ضمني و إحتواني << روايه رومآآنسيه خوقــ

    بنــآآت بليـز لاتنسو التقييم

  6. #62
    كـــ جديد ـــول الصورة الرمزية ixi-3nosh-ixi
    تاريخ التسجيل
    20-06-2010
    المشاركات
    19

    Icon7 رد: شلي دخل بالنوم و وسادة الريش ما دام حضنك ضمني و إحتواني << روايه رومآآنسيه خوقــ

    لك اطلزز تقيييم على كذاا نقل بطلل زييك

    كمملييي بلييز

    وقسسم حماااس ماله داعي تحمسينا بعديين تسحبيين <<<~ اقول لا يكثر بسس

    لك وديي

  7. #63
    كـــ مميز ـــول الصورة الرمزية صداقه فارقتني
    تاريخ التسجيل
    08-02-2009
    الدولة
    آلريٌاٌض‘..؛
    المشاركات
    313

    افتراضي رد: شلي دخل بالنوم و وسادة الريش ما دام حضنك ضمني و إحتواني << روايه رومآآنسيه خوقــ

    يلللللللللللله حوبي كملي

    اعطيك 5 ستارز


    .....!؟




    يـآآرٍبّ ألُقّمْني ~ الفرح دّوٍنً إكّتٍفْآآآء ~

صفحة 9 من 20 الأولىالأولى ... 789101119 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274