السؤال
أنا حامل الآن في منتصف الشهر الثالث وكنت معتادة على تناول دواء الاندرال بمعدل 20 مللجرام في وقت اللزوم فقط وعند علمي بالحمل أوقفت تناول الدواء مع العلم في أوقات احتاج إليه كثيراً فهل يمكن تناول الدواء خلال فترة الحمل ولو لم يكن ممكناً ألا يوجد دواء آخر لتنظيم ضربات القلب خلال فترة الحمل وما هي الجرعة مع العلم بأنني أتناول دواء الدوميت 250 بمعدل 3مرات في اليوم لارتفاع ضغط الدم عندي وكنت أتناول دواء السيروكسات بمعدل حبة ونصف لمدة 8شهور وأوقفته في شهر ديسمبر الماضي وكنت أتناوله لأنه كانت تنتابني نوبات شديدة جداً من الهلع مع تسارع شديد في ضربات القلب أشعر بأنني سوف أموت في نفس اللحظة وكنت تحسنت معه كثيراً ولكن بدأت النوبات في المجيء مرة أخرى ألا يوجد دواء آمن خلال فترة الحمل لإيقاف نوبات الهلع التي تنتابني مع العلم بأنني في السعودية أرجو كتابة المادة الفعالة مع اسم الدواء لأنه قد يختلف اسم الدواء من دولة لأخرى مع العلم بأنني أتناول الآن دواء الدوميت 250 3مرات في اليوم لارتفاع ضغط الدم ولكم كثير الشكر.


الإجابــة

نسأل الله تعالى أن تكملي الحمل على خير وأن ترزقي الذرية الصالحة.

الوضع المثالي هو أن لا تتناولي أي دواء في شهور الحمل الأولى ولكن إذا كانت هنالك ضرورة ولم تسجل أي ملاحظات ضد الدواء فلا مانع من استعماله تحت الإشراف الطبي فعلى سبيل المثال الالدوميت ليس هو أفضل الأدوية لعلاج الضغط ولكن يعرف عنه أنه أسلم دواء في فترة الحمل ولذا كان قرار الطبيب صائباً بوصفه هذا الدواء.
أما من الناحية النفسية فأرجو أن تقللي من التخوف من هذه النوبات لأن التخوف منها قد يجلبها ويعرف أن فترة الحمل هي فترة استقرار نفسي كبير في معظم الحالات.

إذا حدثت لك نوبة شديدة لا مانع من تناول الاندرال بجرعة 10 مليجرام فقط حتى مرتين في اليوم فهذه الجرعة إن شاء الله سليمة. أما بقية الأدوية التي يمكن استعمالها في هذه الفترة من الحمل لعلاج نوبات الهرع والهلع فيعتبر التوفرانيل والذي يسمى علمياً باسم imipramine هو الدواء الأسلم وجرعته هي 25 مليجرام في اليوم ثم بعد أسبوع يمكن أن ترفع الجرعة إلى 25 مليجرام صباحاً ومساءً. هنالك دراسات أيضاً تشير أن البروزاك والذي يعرف علمياً باسمfluoxetine هومن الأدوية السليمة أيضاً في هذه الفترة من الحمل وجرعته هي كبسولة واحدة في اليوم يمكن أن ترفع حتى كبسولتين في اليوم إذا اشتدت الحالة جداً ولكن يجب عدم تخطي هذه الجرعة.
وبالله التوفيق.