السؤال
السلام عليكم.

أنا متزوجة منذ أربعة أشهر، والدورة كانت منتظمة، لكن أنا وزوجي متفقين علي عدم الحمل قبل سنة نظراً لظروف خارجة، وعلى هذا الأساس كان يستخدم واقيا عند كل ممارسة، وفي يوم تمزق الواقي ولكن بعدها بيومين الدورة جاءتني، وبعد هذا لم تأتي منذ 3 أشهر، مع العلم أن الواقي لم يتمزق بعد ذلك، أنا لا أشعر بأعراض حمل، كل الذي أشعر به هو ألم أسفل البطن أثناء وبعد الجماع، ونزول إفرازات بيضاء أثناء الجماع.

أعرف بأني قد أطلت، ولكن أفيدوني أرجوكم.

شكراً.




الإجابــة



لك كل الحق في تأجيل الحمل لفترة حتى تستقر الأمور نفسياً، ومادياً، وذلك بالتوافق مع زوجك الفاضل، واستخدام الواقي الذكري، مع فترة الأمان وهي 4 أيام بدون واق بعد الطهارة من الدورة، و 5 أيام قبل الدورة الجديدة، أيضاً بدون واق لأن الحمل يحدث في منتصف الدورة.

وبالتالي نزول الدورة بعد يومين من تمزق الواقي شيء طبيعي، لأنه في هذه الفترة أي قبل الدورة الجديدة بـ 5 - 7 أيام لا يمكن أن يحدث حمل، لأنها فترة لا يوجد بها بويضات للإخصاب، وبالتالي لا يحدث فيها حمل.

وعدم نزول الدورة لمدة ثلاثة أشهر يجب تفسيره بعمل اختبار حمل سريع في البول عن طريق شرائط اختبار الحمل، أو فحص دم لمعرفة هرمونات الحمل إذا كانت نتيجة فحص البول غير مؤكدة.

هناك طبعاً أسباب قد تؤدي إلى تأخير الدورة منها: الخوف الشديد من حدوث الحمل، أو الرغبة الشديدة في حدوثه، أو على أسوأ تقدير حدوث حمل خارج الرحم ولم يكتمل، وبقيت هرمونات الحمل مرتفعة وأخرت الدروة، وهذه تحتاج إلى سونار على المبايض، وقناتي فالوب، والرحم.

والألم أسفل البطن مع وجود إفرازات يشير إلى ربما حدوث التهابات في الحوض، أو الأنابيب، ويمكن عند الطبيبة عمل مزرعة للإفرازات المهبلية، والإفرازات ما لم تكن مثل قطع الجبن المفروم ربما تكون إفرازات الغدد المصاحبة للجماع، وهذه إفرازات طبيعية لترطيب الفرج أثناء الجماع، ومحصلة لحدوث الشهوة.

وعليك الآن عمل اختبار حمل، وإذا كان الاختبار سلبيا فعليك بالاستمرار في الواقي أثناء الجماع، وانتظار الدورة الجديدة، ولا داعي للقلق.